الجزيرة هي قناة الخزي والعار الأكبر في تاريخ الأمة العربية والاسلامية ،وهي قناة الفتنة الحقيقية التي زرعتها اسرائيل داخل الجسد العربي ممثلاً بما يسمى قطر التي تعتبر الخنجر المسموم في خاصرة العرب أجمعين و مواقفها المشبوهة تؤكد ذلك.
الجزيرة هي قناة الفتنة التي تبث سمومها ما بين الفينة والأخرى بين أبناء الشعوب العربية ، وأخر سموم تلك الحية الرقطاء هو ما تمخض من كيدٍ و عداوة بالغة للشعب الفلسطيني من أجل تأجيج الحقد بين أبناء الشعب الواحد كما فعلت أثناء الانقسام المشئوم ،وذلك من خلال ادعاء الجزيرة بأنها تمتلك وثيقة سرية تُفند طلب السلطة الفلسطينية الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية بعد الحرب الأخيرة على غـزة ...
الحقيقة التي خُدعت بها الجزيرة ألا وهي أنها تمتلك السراب والوهم و الحقد و الغل المدفون اتجاه فلسطين و شعبها ،لأنه تبين بالدليل القاطع أنها لا تملك أي شيء وكل ما تملكه قناة الفتنة هو موجود أساساً على مواقع الاعلام العالمية ، وبكل تأكيد لا يوجد أدنى وثيقة تؤكد خُزعبلات و سموم قناة الجزيرة المارقة على الحياء وأدنى مقومات المصداقية الاعلامية...
الأخ أحمد عساف المتحدث الرسمي باسم حركة فتح و في لقاء مباشر على تلك القناة قام بالرد على مقدم البرنامج وبالدليل القاطع بالوثيقة الحقيقية و شرح مضمون اللقاء بالكامل الذي تم بين الوزير المالكي و الأخوة في محكمة الجنايات الدولية.
الرد المُفحم للمتحدث الرسمي باسم حركة فتح أصاب الجزيرة و مقدمها بالتلعثم و الانبهار و لذلك سارع بمقاطعة "عساف" كي لا يستطرد أكثر فأكثر ويكشف مزيداً من الكذب و التظليل التي تمارسه قناة الخزي والعار الأكبر ، وهنا سؤال يوجه لتلك القناة الرقطاء و هو : لمصلحة من تلك المؤامرات الرخيصة المتتالية التي تخوضها ضد الشعب الفلسطيني و قيادته الحكيمة ؟
قناة الجزيرة لا تحتاج لتعليق أو لتبرير لما تفعله من نشر الفتنة والكراهية و الحقد بين أبناء الشعوب العربية ، لأنها بكل بساطة أصبح الجميع في الوطن العربي و العالم الخارجي يُدركون تماما بأن أهداف الجزيرة التي تم تأسيسها من أجل ذلك هي لخدمة الأهداف العليا لمن يقف خلف القناة وهي نشر الفتنة و التظليل و الكراهية و الحقد و العمل على تمزيق النسيج العربي ليصب في مصلحة الصهيونية العالمية و إسرائيل بالدرجة الأولى ...
أقول وبكل صراحة ومن خلال ما أثبتته السنوات والشهور والأيام و المواقف السابقة بما لا يدع مجالا للشك وهي أن إسرائيل هي من تقف خلف تلك القناة المشبوهة و المزروعة في عـقـل المواطن العربي منذ نشأتها ، ومن يشك في ذلك فليعود الى بداية بث القناة الرقطاء وكيف غزت الشعوب العربية بأخبارها و انتشارها الواسع ،وعندما تملكت من لب البعض العربي أخذت تنشر السموم الحقيقية (الفتنة و الكراهية و الحقد وتأجيج الاقتتال الداخلي ... إلخ ) التي أخذت تنتشر كالسرطان في الجسد المصاب رويداً رويداً ، وهذه حقيقة لا يُنكرها إلا جاهل.
الأعزاء الكرام تلك أمور أقل من الحقيقة لوصف قناة الخزي و العار الأكبر ومن أراد الخوض في معرفة حقيقة قناة الفتنة فليعلم أن أكثر نسبة أسهم لمُلاك تلك القناة العار تعود لأشخاص يحملون الجنسية الاسرائيلية، وهذه الجزئية كفيلة بزوال اللُبس من أي عقل لا زال غير مقتنعا بما هو موجود أعلاه.
أخيراً أوجه التحية و التقدير للأخ أحمد عساف لأنه كان على قدر المسئولية الوطنية و واجه أكاذيب الباطل و ردها إلى نحره بقوة الحق الجبّارة ، كما أشكره على مواقفه و ردوده و مقابلاته الوطنية التي تصب في نصرة الحق الفلسطيني دائماً .