تاريخ النشر: 2022-04-15 | 05:48
تاريخ النشر: 2022-04-15 | 05:48
القدس: اقتحمت قوات شرطة الاحتلال صباح الجمعة، المصلى القبلي في المسجد الأقصى واعتدت على المصلين بشكل وحشي.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المصلي القبلي الذي يعتكف فيه المصلون منذ ساعات الفجر الأولى، ويتصّدون للاحتلال ورصاصه وقنابله.
أصيب نحو 152 مواطنًا على الأقل، فجر اليوم الجمعة، جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك، بعد أن أدى الآلاف صلاة الفجر في مصليات وباحات المسجد.
وقال الهلال الأحمر إنه نقل 140 إصابة من داخل المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تعيق عمل سيارات الاسعاف التي تصل لمنطقة باب الأسباط.
وأقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس مستشفى ميدانيا داخل الأقصى، وأوضحت أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 90 إصابة، بينها مسعفون وصحفيون، مشيرة إلى أن معظم الاصابات تركزت في المناطق العلوية من الجسم، فيما تم نقل سبع وعشرين إصابة الى مستشفيات القدس.
وأعلن جيش الاحتلال عن إصابة 8 من عناصره خلال المواجهات التي اندلعت في الأقصى.
وصرح محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس الجبريني: 450 معتقلًا من المسجد الأقصى المبارك وسيتم تحويلهم إلى معكسر "متسودات أدوميم".
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد القبلي، ما ادى إلى الحاق اضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه.
وتمنع قوات الاحتلال الطواقم الطبية من تقديم العلاج لمصابين داخل المسجد وخاصة المصلى القبلي.
واعتدت قوات الاحتلال على المصلين من النساء وكبار السن والأطفال والصحفيين وحراس المسجد الأقصى، واعتقلت طفلًا من سطح قبة الصخرة.
وبحسب مصادر مقدسية، فإن قوات الاحتلال اعتلت جدران بعض أبواب المسجد، قبل أن تقتحمه، وسط إطلاق مكثف لقنابل الصوت والغاز، والرصاص المطاطي.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق عشرات من القنابل والرصاص المطاطي تجاه الشبان في المصلى القبلي.
ولفتت المصادر إلى أن هناك عدة إصابات داخل المصلى القبلي، وقامت بتكسير الزجاج العلوي للمصلى القبلي.
وزعمت شرطة الاحتلال أن 3 من عناصرها أصيبوا بجروح طفيفة خلال مواجهات مع الشبان بالأقصى.
وأضاف أنها اعتدت على المصلين جميعًا بالضرب المبرح وبالهراوات والقنابل الصوتية والسامة، في محاولة لتفريغ المصلى بشكل كامل.
وأكد أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها اقتحام المصلى القبلي من قبل الاحتلال خلال مواجهات مع المصلين، وكانت فقط تعتلي سطح المصلى وتغلق أبوابه وتحاصر المتواجدين فيه.
وقال إن قوات الاحتلال شرعت بحملة اعتقالات واسعة للشبان الذين يتواجدون في الداخل وتعتدي عليهم بالضرب.
وبحسب الشهود فإن شرطة الاحتلال اعتقلت أكثر من 400 مواطناً من داخل المسجد القبلي، وأصابت آخرين، بعدا أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المطاطي تجاههم.
وكانت قوات الاحتـلال الإسرائيلي، اعتلت الأسطح قرب باب السلسلة، وانتشرت بشكلٍ مكثّف في محيط المسجد الأقصى، قبل اقتحام باحاته من عدّة أبواب، كما اعتلت سطح المصلى القبلي، وشرعت بقمع المصلين بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز باتجاههم.
وكان الآلاف من أبناء شعبنا، وصلوا يوم الجمعة، إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، تزامناً مع استمرار جماعات "الهيكل" المزعوم حشد مناصريها لاقتحامه بشكلٍ مكثّف في عيد “الفصح” العبري الذي يوافق 15-20 رمضان، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح “القربان” داخله.
وتوافد الآلاف من الفلسطينيين من الأراضي الفلسطينية عام 48 وأهالي القدس، إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر الباكر، لأداء صلاة الجمعة والرباط فيه تلبيةً لدعوات الفعاليات الشعبية والدينية وغيرها، لحماية المسجد في ظل التهديد من قبل جماعات الهيكل المزعوم باقتحام المسجد و "ذبح القرابين" فيه.