الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتظارا للفرصة..

عشرات عوائل مستوطنين متطرفين يستعدون لدخول قطاع غزة

عشرات عوائل مستوطنين متطرفين يستعدون لدخول قطاع غزة

تاريخ النشر: 2025-04-20 | 04:18

تل أبيب: كشفت صحيفة "تايمز وف إسرائيل" العبرية، إن هناك نحو 30 عائلة إسرائيلية تعيش في مواقع مؤقتة شرق قطاع غزة، و800 عائلة أخرى سجلت أسماءها للانتقال إلى 6 مستوطنات محتملة في القطاع؛ وتقيم المجموعة حفل عشاء "عيد الفصح" (يوم القيامة) في منطقة السياج الفاصل في دعوة رمزية.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى تجمع عشرات المستوطنين في خيام على حدود غزة، والذي نظمته حركة "ناحالا" الإسرائيلية المتطرفة الاستيطانية، التي تروِّج لبناء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية وإعادة استيطان غزة.

وتجمع المستوطنون في خيام بالقرب من "كيبوتس سعد" على حدود غزة، لقضاء عشاء عيد الفصح، والذي لطالما اعتبرته " ناحالا" حافزًا لإقامة مستوطنات جديدة.

في عام 1968، استغل مستوطنون متنكرون في زي سياح سويسريين، احتفال عيد الفصح اليهودي (سيدر) كذريعة لإعادة تأسيس وجود يهودي دائم في مدينة الخليل الفلسطينية بالضفة الغربية، واليوم تعد الخليل مركزًا رئيسيًا للنشاط الاستيطاني، حيث يعيش آلاف اليهود في المدينة ومحيطها.

في عام 1975، أقام نشطاء من حركة "جوش إيمونيم" الاستيطانية حفل سيدر في شمال الضفة الغربية في موقع أصبح لاحقًا "كيدوميم"، حيث شغلت دانييلا فايس، مؤسسة حركة ناحالا، منصب رئيسة البلدية لأكثر من عقد، واليوم يبلغ عدد سكان كيدوميم ما يقرب من 5 آلاف مستوطن.

وقبل ثلاث سنوات، أقامت "ناحالا" حفل سيدر قرب مفترق تابوح، وهي خطوة سبقت إنشاء بؤرة "إيفياتار" الاستيطانية غير الشرعية. وفي يونيو الماضي، أقرّ مجلس الوزراء الإسرائيلي شرعية إيفياتار، إلى جانب أربع بؤر استيطانية أخرى.

وحسب أربيل زاك، القيادية البارزة في حركة "ناحالا" والمسؤولة عن حشد المستوطنين للانتقال إلى مستوطنات جديدة، تم تشكيل نحو 80 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023. وبالنسبة لزاك ولغيرها من أعضاء حركة" ناحالا"، تمثل غزة الجبهة التالية.

وكانت رعوت بن كامون في الصف الثالث الابتدائي عندما تركت عائلتها مستوطنة "نفيه دكاليم" خلال الانسحاب من غزة عام 2005، لكنها انضمت بعد عقدين من الزمن إلى العديد من المستوطنين في التجمع في خيام بالقرب من كيبوتس سعد على حدود غزة، كعمل رمزي يدعو إلى العودة إلى القطاع، وفق" تايمز أوف إسرائيل".

وقالت بن كامون: " لم أتخيل ولو للحظة أن العودة بغزة ستكون ممكنة.. لكن منذ بداية الحرب، أدركنا أنها خيار حقيقي".

وفي الصيف الماضي، انتقلت بن كامون وزوجها وأطفالهما الأربعة الصغار من مستوطنة "إيلي" في الضفة الغربية المحتلة، إلى تجمع المستوطنين في زيمرات الجنوبية، ليكونوا أقرب إلى غزة، والتسلل إلى القطاع حين تسنح الفرصة.

وكشف الناشط في حركة "ناحالا" باتيل موشيه، الذي سجَّل اسمه للانتقال إلى غزة بعد أسابيع من 7 أكتوبر، أن نحو 30 أسرة من المستوطنين تعيش في مواقع مؤقتة، لكن 800 أسرة أخرى سجلت اسمها للانتقال إلى 6 مستوطنات محتملة في غزة على الطريق.

ولفتت" تايمز أوف إسرائيل" إلى أن الكشف عن خطط الاستيطان، التي تشمل المناطق الحضرية الكثيفة في غزة مثل خان يونس، تم لأول مرة في مؤتمر عُقد في يناير 2024 في القدس المحتلة، والذي نظمته حركة "ناحالا" وحضره وزراء من اليمين المتطرف، بما في ذلك من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال موشيه: "يتصل الناس ويسألون عمّا إذا كان بإمكانهم الاستثمار في شقق غزة لأطفالهم".

ومنذ انهيار الهدنة التي استمرت شهرين بين إسرائيل وحماس في مارس الماضي، أصدر الاحتلال سلسلة من أوامر الإخلاء تغطي نحو نصف القطاع، ما ترك الفلسطينيين الذين عادوا إلى ديارهم في الشمال في حيرة من أمرهم بين البقاء في أحيائهم رغم الخطر، أو المغادرة ومواجهة ظروف النزوح البائسة من جديد.

وأصدرت إسرائيل منذ منتصف مارس الماضي عشرات الأوامر بإخلاء مناطق في غزة، وشنَّت نحو 224 هجومًا على مبانٍ سكنية وخيام، وفق المتحدثة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، التي أكدت أن الموت والدمار والتشريد ومنع الوصول إلى الضروريات الأساسية داخل غزة، والدعوة المتكررة إلى مغادرة سكان غزة القطاع بالكامل، تثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل وجود الفلسطينيين كجماعة في غزة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط