تاريخ النشر: 2017-01-24 | 17:27
تاريخ النشر: 2017-01-24 | 17:27
أمد/رام الله: قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. حنان عشراوي في حديث لها لصحيفة القدس المحلية " إن استلام ترامب لرئاسة الولايات المتحدة شجع اسرائيل على المضي قدما في مخططاتها الاستيطانية مشيرة إلى أن الولايات المتحدة في عهد ترامب ستتحول من دور الحامي إلى الشريك، وأكدت ان الحل لمواجهة الاستيطان يكون بالتوجه فورا لمحكمة الجنايات الدولية".
وأضافت عشرواي "واضح ان استلام ترامب للسلطة شجع اسرائيل على المضي قدما في مخططاتها السابقة التي كانت تريد تتفيذها، ومع تسلم الادارة الجديدة مهامها ستجد اسرائيل شريكا لها في الاستيطان بحيث اصبح المستوطنون موجودين في البيت الابيض كما هم موجودون في الائتلاف الحكومي الاسرائيلي".
ووصفت عشراوي إقرار الوحدات الاستيطانية الجديدة بأنه تجاوز لكل الاتفاقات الدولية، وانتهاك لقرارات مجلس الامن وخاصة قرار 2334 والذي يؤكد على عدم شرعية الاستيطان" وتجاوز لميثاق روما والذي يقر بأن نقل سكان من اراضي الدولة المحتلة إلى الدولة الواقعة تحت الاحتلال يعد جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي".
وقالت عشراوي إن الرد على هذه الخطوة " يتطلب التوجه فورا إلى محكمة الجنايات الدولية لمساءلة اسرائيل وملاحقتها على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، وكل من يدعم الاستيطان رسميا كان أو غير رسمي يعتبر شريكا في هذه الجريمة.
وأكدت عشرواي أن الفلسطينين جاهزون لهذه الخطوة وليس هناك ما يمنع التوجه لمحكمة الجنايات.
كما أكدت عشراوي ان قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة سيكون له تداعيات خطيرة، ولن تقتصر ردود الفعل على الجانب الفلسطيني فحسب.
واشارت إلى أن المخطط الفلسطيني لمواجهة هذه الخطوة يجب أن يتخلله عدة خطوات أولها استنهاض الإرادة الفلسطينية لتفعيل المقاومة السلمية.
والخطوة الثانية تكون من خلال الوصول إلى حالة التضامن الدولي والشعبي وخاصة الرأي العام في اوروبا والولايات المتحدة .
وحسب عشرواي فإن الخطوة الثالثة ستكون عبر " الحديث مع الدول العربية والتنسيق لمواقف صارمة وواضحة تجاه هذا التصعيد الذي يجدي صداه في الحكومة الأمريكية الآن".
ولأرسال رسالة واضحة بأن هذه الخطوات لن تمر وأن هذا الانتهاك يعد استفزاز لجميع العرب والمسلمين".
كما اشارات إلى "أن ضرورة توجيه رسالة من وإلى الاتحاد الاوروربي والدول الاوروبية في معظمها مفادها بأن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وضم القدس واستمرار الاستيطان تشكل استفزازا كبيرا سيدخل المنطقة في مواجهات وتطرف وعنف مرة اخرى".