تاريخ النشر: 2018-02-19 | 18:12
تاريخ النشر: 2018-02-19 | 18:12
أمد/رام الله: التقت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي مع وفد من الممثلين عن وزارة الخارجية الألمانية المكلف بإدارة قسم الشرق الأوسط في الأراضي الفلسطينية اليوم، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله. وشددت عشراوي على الحاجة الملحة لتوفير الحماية الدولية العاجلة والمشاركة المتعددة الأطراف ودور أوروبي فعّال وقوي لمحاسبة ومساءلة إسرائيل والمساهمة في تحقيق سلام عادل وشامل.
في بداية الاجتماع، رحبت عشراوي بالوفد الضيف، وشكرت الحكومة الألمانية على التصويت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يرفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فضلاً عن دعمها المستمر للتطلعات الفلسطينية من أجل الاستقلال وإقامة الدولة.
وأطلعت عشراوي الوفد على آخر المستجدات والتطورات السياسية والعالمية والإقليمية وتأثيرها على القضية الفلسطينية، فضلاً عن خروقات إسرائيل المستمرة للقانونين الدولي والدولي الإنساني وانتهاكاتها للاتفاقيات الدولية، وتجاهلها المتعمد لحقوق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن الإجراءات الأحادية الجانب في القدس وحولها وقالت: "اسرائيل تسعى الى استكمال الضم الكامل وعزل القدس الفلسطينية والاستمرار في تزويرها لطابع المدينة التاريخي والسياسي والثقافي والديموغرافي والجغرافي المتعمد ومحو هويتها الفلسطينية ".
وتطرق النقاش الى التداعيات والأعمال غير المسؤولة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية والتي ألغت دورها في رعاية عملية السلام وأصبحت شريكاً في الإحلال. وتطرقت عشراوي لمناقشة قضايا الحل الدائم، وقالت: "انتهاك الإدارة الأمريكية التام لسيادة حكم القانون الدولي، شجعت إسرائيل على مواصلة خطواتها الأحادية، كما تساهم في خلق وضع من التطرف والعنف وعدم الاستقرار".
وأضافت: "يتوجب على المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاقيات الموقعة والمعاهدات الدولية والقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان، وإنزال العقوبات عليها وتحميلها مسؤولية انتهاكاتها وارتكابها جرائم حرب". وتابعت :"إن الحل الأساسي يكمن في إنهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية."
وخلال النقاش تم التطرق للوضع الفلسطيني الداخلي، وأكدت عشراوي على أهمية المصالحة والوحدة الوطنية والانتخابات، وضرورة إعادة تنشيط النظام السياسي الفلسطيني وتجديده. كما تم التطرق للعلاقات العربية والإقليمية وللتطورات السياسية الاستراتيجية، وموقف الرأي العام الإسرائيلي تجاه فلسطين والسلام، وأيضاً النقاط الأساسية في الخطاب المرتقب للرئيس محمود عباس في مجلس الامن في الأمم المتحدة.