تاريخ النشر: 2019-07-10 | 13:01
تاريخ النشر: 2019-07-10 | 13:01
أمد/ رام الله: أدانت عضو لجنة تنفيذية المقاطعة د. حنان عشراوي، التصعيد الاستيطاني الخطير في القدس وضواحيها، بما في ذلك تهجير عائلة صيام من منزلها في سلوان، الأربعاء، وتسليمه لمجموعة "إلعاد" الاستيطانية المتطرفة بعد توفير الغطاء القانوني، من قبل محاكم سلطات الاحتلال.
وقالت عشراوي: "نستنكر وبشدة مواصلة الاحتلال الإسرائيلي سياسة التطهير العرقي الممنهج ضد الفلسطينيين في القدس، والتي تشمل التهجير ومصادرة الممتلكات وسياسة الإفقار والحصار الاقتصادي التي تترجم في ممارسات يومية ضد المقدسيين في سلوان والعيساوية، وصور باهر وغيرها من أحياء القدس الصامدة".
وتابعت: "بالإضافة إلى تهجير المقدسيين ومصادرة ممتلكاتهم، إسرائيل الآن تريد هدم المنازل في أحياء مثل وادي الحمص، في صور باهر حتى تحافظ على منظومة جدار الضم، والتوسع الذي تم بناؤه بشكل غير شرعي في القدس، وباقي الأرض الفلسطينية المحتلة".
وأضافت: "إسرائيل بكل مكوناتها التشريعية والقضائية والتنفيذية ترتكب هذه الجرائم؛ لتعزيز مشروعها الاستعماري في القدس خاصة وفلسطين عامة، ويلعب الجهاز القضائي بالتحديد دوراً خطيراً في التغطية على جرائم الحرب ضد المقدسيين، وبالأخص فيما يتعلق بهدم ومصادرة المنازل وسحب الهويات، وغيرها من ممارسات التطهير العرقي المستمرة في المدينة".
وحذرت عشراوي، من نتائج هذه الإجراءات ودعت المجتمع الدولي لتولي مسؤولياته القانونية والسياسية تجاه القدس، مضيفةً: "هناك تصاعد خطير في الاعتداءات الإسرائيلية ضد القدس بسبب انعدام المساءلة والمحاسبة، وتستغل دولة الاحتلال صمت المجتمع الدولي والتواطؤ الأمريكي للإسراع في خطوات التهجير والتغيير الديمغرافي في القدس، في محاولة منها لتقويض أسس السلام وفرص ممارسة الشعب الفلسطيني، لحقه في تقرير المصير والاستقلال".
وأكدت على مضي القيادة الفلسطينية في ملاحقة إسرائيل قانونيا وسياسيا ودبلوماسيا في جميع المحافل الدولية، وباستخدام كل الوسائل المتاحة قانونيا، وذلك للدفاع عن الشعب الفلسطيني، وصموده في أرضه.