تاريخ النشر: 2020-08-20 | 17:44
تاريخ النشر: 2020-08-20 | 17:44
تل أبيب: قال عضو الكنيست الإسرائيلي، ورئيس سابق لمكتب التمثيل التجاري في العاصمة القطرية الدوحة، إيلي أفيدار، إن قطر تنتهج أسلوب الخداع في التصريح بعلاقاتها مع إسرائيل التي امتدت على مدار سنوات.
وأكدأفيدار في حوار مع قناة سكاي نيوز عربية يوم الخميس، أن "لقطر علاقات مع إسرائيل من قبل 1995.. أذكر أنه في عام 2000، احتضنت قطر مؤتمر القمة الإسلامية، وكذبت خلاله على الدول قائلة إنها أقفلت مكتبنا، لكنني كنت هناك، طلبوا مني أن أصمت وأن لا أغادر البيت وأن تبقى السفارة مغلقة، هذا أسلوب قطر، أسلوب الخدع والكذب".
وأوضح عضو الكنيست الإسرائيلي، "أنا كنت رئيس مكتب (التمثيل التجاري) في قطر من 1999 إلى 2001، ورغم ذلك أي دولة كانت تريد أن تفتح علاقات مع إسرائيل، تبدأ قطر وأذرعها الإعلامية في انتقاد هذه الخطوة".
ومن جهة أخرى، أشار أفيدار إلى أن تركيا مستمرة في علاقاتها مع اسرائيل، وفي الوقت نفسه تقف وراء التطرف في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن العالم بأسره صار مدركا لذلك.
وقال: "هذا أمر مضحك.. تركيا على سبيل المثال، مستمرة في علاقاتها معنا، وفي الوقت نفسه تعارض هذه الخطوة، لأنها تريد أن تتزعم المنطقة، وتستعيد بطولة الامبراطورية العثمانية". وفق قوله.
وأردف قائلا "السفير التركي موجود في تل أبيب، وسفيرنا موجود في أنقرة.. تركيا تريد أن تحافظ على علاقاتها معنا، وفي المقابل، تريد أن تملي على الآخرين ماذا يفعلون".
وتابع "أنقرة تريد أن تبقى زعيمة الإخوان، وتؤيد أي مجموعة متطرفة، هذه هي تركيا، ودورها انكشف في أميركا وأوروبا".
وذكر أفيدار، أن اتفاق إسرائيل مع الإمارات "مهم جدا وتاريخي"، لافتا إلى أن الإمارات لها دور قوي في الدفاع عن الخليج ضد إيران وعملائها".
وتابع، "الاستقرار في الشرق الأوسط سيصبح حقيقيا حين تفهم جميع دول المنطقة أن العدو ليس واحدا منا بل هو إيران، الذي يريد أن يغير كل مناحي الحياة، مشيرا إلى أن "هذا الاتفاق مهم للاستقرار وسيخدم الفلسطينيين".