تاريخ النشر: 2017-02-04 | 19:21
تاريخ النشر: 2017-02-04 | 19:21
أمد/ غزة : ينشر أمد للاعلام مناشدة القيادية في حركة فتح أمل عوض الأعرج بخصوص وظيفتها :
السيد الرئيس / محمود عباس " أبو مازن - حفظه الله
الاخوة / أمين سر و اعضاء اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية - حفظهم الله
الاخوة / أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح - حفظهم الله
الاخوة / أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح - حفظهم الله
الاخوة / أقاليم حركة فتح - حفظهم الله
يا كل من لديه نخوة و مروءة في هذا الشعب العربي الفلسطيني
أوجه رسالتي المطولة هذه و غصبا عني هي مطولة
أنا المواطنة الفلسطينية الفتحاوية المقهورة / أمل عوض عبدالله الاعرج ( شحادة ) , مواليد أغسطس 1978 ,
- عضو المؤتمر الحركي العام السابع لحركة فتح
- عضو لجنة اقليم الوسطى - حركة فتح / غزة
- عضو اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات
أنتمي و اعمل في صفوف حركة فتح منذ أكثر من عشرين عاما , و لم أحمل اي مسمى تنظيمي الا بالانتخاب , كل ما عملته طيلة حياتي عمل تطوعي دون ادنى مقابل خاصة و ان تفريغات ابناء فتح بقطاع غزة موقوفة بسبب الانقلاب و الانقسام الذي دفعنا ثمنه غاليا و لازلنا ندفع ,
في سبتمبر 2015 حصلت على عقد عمل بنظام المياومة من دائرة شؤون اللاجئين التي يرأسها الدكتور زكريا الأغا و عبر سكرتيرته محاسن حسين ابو جابر و استمريت بالعمل بهذا العقد حتى تم تحويلي الى عقد دائم في ديسمبر 2016 حيث جاء للدائرة عقدين دائمين و تعيين و ايضا عن طريق السيدة محاسن ابو جابر التي كانت تنوي الترشح لانتخابات المجلس الثوري حيث سعى الدكتور زكريا لمنحها عضوية مؤتمر , و عند ظهور تسريبات النتائج و قبل اعلانها بشكل رسمي و عند تأكد محاسن أبو جابر من عدم فوزها في الانتخابات أقسمت امامي و في فندق السيزر في رام الله أنها ستحرم دائرة شؤون اللاجئين على كل فتحاوي و ستوصي الامن بمنع الاقاليم من دخول دائرة شؤون اللاجئين , كيف لا و جميع من له ادنى صلة بدائرة شؤون اللاجئين و الدكتور زكريا الأغا يعلم أن محاسن ابو جابر هي من يقرر في دائرة شؤون اللاجئين و مصير قضاياها و هي تتباهى بذلك ..
و كانت بداية التنفيذ تجاهي انا حيث تم اخراجي من مكتبي مع منعي من أخذ جهاز الكمبيوتر و الملفات او المكتب او حتى الكرسي الذي اجلس عليه و احضروا لي مكتب و كرسي و كمبيوتر من المخزن , كمبيوتر بلا طابعة و لا خط انترنت و عندما طالبتهم بخط انترنت رفضت محاسن ابو جابر و لم ترد على طلبي بالرغم أنني وفرت سلك الانترنت بنفسي حين قالوا في البداية انه لا يوجد في السوق سلك انترنت , بعد ايام سحبت مني جهاز الكمبيوتر و اصبحت بلا عمل مطلقا , 6 ساعات فراغ ثم أصدرت لنا قرار يمنع تنقلنا خارج المكاتب او استضافة احد في مكاتبنا فأصبحت انا تحديدا كمن هو في عزل انفرادي و رغم كل هذا تحملت و رضيت بالواقع الأليم الى ان فوجئت يوم 30 يناير 2017 بكتاب انهاء عقد عملي الموقع بتاريخ 29يناير 2017 دون أي سبب أو انذار أو لفت نظر أو اي اجراء ,
في حين أبقت على الموظف الذي وقع معي نفس العقد الدائم و هو ابن اخيها / حسين ناظم حسين ابو جابر , والده مالك فندق غزة الدولي و املاك و أراضي في بلدة الزوايدة , عمره ثلاثة و عشرين عاما تقريبا خرج بمنحة الى الجزائر عن طريق دائرة شؤون اللاجئين و عاد منذ اشهر , أي ظلم هذا الذي يمكن ان يصمت عليه صناع القرار في وطني و انا بحاجة لهذا العمل و قد حرمت من تعليمي المبكر بسبب فقداني لوالدي في العراق و حرماني منه و عمري خمس سنوات و الرئيس يعلم ذلك جيدا و هو من اصدر تعليماته بتسهيل سفري الى بغداد للتعرف على جثمان والدي في سبتمبر 2012 بعد ان حرمت منه تسعة و عشرين عاما , اليوم انا أكمل تعليمي الجامعي من هذا العمل بعد أن انهيت دبلوم و أكمل بكالوريوس اعلام و لدي اسرة و ابناء و وضع زوجي المادي لا يسمح بالانفاق على تعليمي .
للعلم / - تم ملاحقتي و استدعائي من أمن حماس بتهمة قيادة الحراك الشعبي ضد سياسة شركة الكهرباء .
- علي حظر أمني من قبل الاحتلال الاسرائيلي و منعت من دخول ايرز و استدعيت لمقابلة للمخابرات الاسرائيلية و بعد عدة محاولات سمح لي بالمرور رغم الحظر و كنت آخر مشاركة تصل المؤتمر من غزة بتاريخ 28/11/2016 .
راسلت مكتب الرئيس و تحدثت الى الاخت المناضلة انتصار ابو عمارة
تحدثت للأخ / صائب عريقات - أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
توجهت للاخ / أحمد حلس " أبو ماهر " - عضو اللجنة المركزية لحركة فتح , برفقة امين سر اقليمي الذي تبنى الدفاع عن حقي .
توجهت لاخواني بعض اعضاء اللجنة المركزية و المجلس الثوري و قاضي القضاة الدكتور / محمود الهباش , تحدثت للدكتور زكريا الأغا ذاته و الذي اغلق الهاتف في وجهي دون ابداء اي رأي و فورا عندما عرفته عن نفسي ,
الآن اضع هذه الامانة بين أيديكم مجددا و اقول ( الله عدل لا يرتضي الظلم )
أمل عوض عبدالله الأعرج