تاريخ النشر: 2022-11-19 | 19:24
تاريخ النشر: 2022-11-19 | 19:24
عمان: أشاد النائب في البرلمان الأردني المهندس خليل عطيه في بيان صادر عنه مساء يوم السبت بالموقف المشرف للكويت تجاه القضية الفلسطينية خاصة قرار وزارة التربية والتعليم مؤخرا بإنهاء خدمات مديرة مساعدة في إحدى المدارس الأجنبية بالكويت بسبب دعوتها للطلاب لزيارة إسرائيل.
وأكد النائب عطيه أن الكويت تترجم موقفها الواضح من القضية الفلسطينية بإنهاء الموافقة الممنوحة لمواطنة بريطانية تعمل بوظيفة مساعدة مدير إحدى المدارس الأجنبية بالكويت بسبب دعوتها للطلاب لزيارة إسرائيل.
وأضاف عطيه: "أن فلسطين المجد لن نخون، ولن نبيع، ولن نصالح ولنا الشرف أن الكويت لا تزال مقيمة لحالة الحرب بينها و بين الكيان الصهيوني المحتل هو عنوان الكويت الشقيقة كويت العروبة كويت القومية ها هي تنتصر مرة اخرى للقضية الفلسطينية باتخاذ وزارة التربية و التعليم الكويتية قرارا قوميا ينهي خدمات مديرة مساعدة في إحدى المدارس الأجنبية بالكويت بسبب دعوتها للطلاب لزيارة دولة الاحتلال الكويت تترجم موقفها الواضح من القضية الفلسطينية بإنهاء الموافقة الممنوحة لمواطنة بريطانية تعمل بوظيفة مساعدة مدير إحدى المدارس الأجنبية بالكويت بسبب دعوتها للطلاب لزيارة الكيان الصهيوني".
وأشار النائب الأردني إلى أن الخطوة الكويتية تعتبر شكل من أشكال الدعم المختلفة للقضية الفلسطينية والتي باتت ضرورة سياسية وأخلاقية وإنسانية ملحة وعاجلة نظرا لاستمرار البطش الصهيوني المتطرف تجاه أهلنا في فلسطين والذي يشهده العالم أجمع دون أن يحرك ساكنا، مما يجعل التضامن مع اهلنا يتخذ كافة الاشكال وتطبيق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة لمواجهة البطش الاسرائيلي المتطرف .
وصرح عطيه بأن منهاج التربية والتعليم في جميع الدول العربية يجب أن لا يخرج عن تعليم أبناؤنا الطلبة وأحفادهم ونزرع في قلوبهم أن فلسطين كلها أرضٌ عربية وأن القدس أرض إسلامية مقدسة، وهي أولى القبلتين للمسلمين وثالث الحرمين، وأن إسرائيل ليست دولة بل هي محتل وعدو غاصب".
وأردف أن التصدي لتلك الأجنبية الدخيلة على مواقف الكويت الشقيقة والقرار الذي اتخذته حكومة الكويت ممثلة بوزارة التربية والتعليم الكويتية محل اهتمام واجماع كويتيا أميرا وشعبا وحكومة واجماع عربي قومي بعون الله ومن منطلق حسنا القومي اتجاه القضية الفلسطينية أتوجه بالتحية الي الكويتيين جيلا بعد جيل لتمسكهم بهذه القضية، في الوقت الذي تخاذل فيه الكثير؛ وتراجعت مواقفهم، تأتي الكويت لتعلنها بالصوت العالي بأن القضية الفلسطينية هي قضيتها الأولى.
وقال بهذا الموقف المبدئي تكون الكويت قد أوصلت رسالتها للداخل والخارج بأن الكويت كانت ولازالت وستظل مناصرة للقضية الفلسطينية.
وأشاد بتوافق الرؤى مجتمعة على نصرة القضية الفلسطينية بدء من القيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح وولي عهده سمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح والحكومة الكويتية ومجلس الأمة وهيئات المجتمع المدني، لتكون الكويت بحق صمام الأمان لقضية الأمة.
ودعا عطيه إلى بلورة ذلك الموقف إعلاميا واظهاره بما يليق بدولة الكويت الشقيقة ومواقفها المشرفة الداعمة للقضية الفلسطينية .