تاريخ النشر: 2022-02-11 | 13:01
تاريخ النشر: 2022-02-11 | 13:01
ناشري رسوم الشهيد ابوعمار فى معرض مؤسسة الشهيد ياسر عرفات برام الله، المسيئه لرمزيته باسم فنون كريكاتيريه لاغتياله معنويا وثوريا وسياسيا ووطنيا، يحاولوا اغتيال معنوية وهيبة مؤسسات م.ت.ف باهمال التوافق الوطنى والعبث بكيانية المؤسسه الوطنيه .
ان حالة الاعداد للمشاركه بدورة المجلس المركزى الفلسطينى31 كشفت تدنى مستوى الخطاب السياسي وكشفت زيف التنظيمات على انها حريصه على النظام الفلسطينى ومؤسساته، وطبيعة المرحله النضاليه المعاشه المحتاجه لتوحيد الكل الفلسطينى، لان ما يميز المرحله التنافض الرأيس مع العدو المحتل فقط وليس الردح الاعلامى والانتهازيه والتفرد لاخذ القرار الوطنى، والا فنحن نسير بعكس تيار الاصلاح .
صاحب المشروع الوطنى الملتزم يستنكر لغة الانتفاع المستخدمه فى معركة التحضير لدورة المركزى 31، ويترفع عن السلوك السياسيه والتنظيميه التى مورست وشوهت روح النقد والبحث الموضوعى ليتحول المنتقد لمشهر ومشوه .
محاسبة مسؤول عن تجاوزاته واخطاءه ليس بالمشاركه بخطوات سياسيه وتنظيميه خارج الاجماع الوطنى الفلسطينى، والا فالمشارك يسير عكس تيار الاصلاح، فالمشاركه تنطلق من الحفاظ على الحركه الوطنيه الفلسطينيه وتكون بعيده عن تعميق العداء والكراهيه السياسيه والاجتماعيه والا فإنها جريمه لاتغتفر بحق انفسنا وقضيتنا، وللحفاظ على المقدس فلا بد من ابسط القواعد الاخلاقيه وادب الخلاف والبعد عن نظرة التفرد .
حالتنا تحتاج لاعلام مهنى يتحمل المسؤوليه لتوصيل رسالة وحدويه بعيدا عن التجريح والمناكفه، والا فنحن بحاجه لتيار اصلاحى يقومنا .
سلوكنا بهذه الدوره للمركزى جعلنا فى درك سياسي هابط، فالمصالحه متعثره والاخفاق سيد الموقف، لذلك يجب ان يكون الحديث فى الازمه الوطنيه علميا مبنى على ثوابت التوافق الوطنى المعروفه للكل وموضوعيا لنستطيع العلاج، فالحاله الوطنيه بحاجه لثقافه عامه رفيعة المستوى تؤمن بعلاقات انسانيه اجتماعيه تليق بتضحيان شعبنا .
لم يكن مستغرب لى ما حدث ولا اتعجب فاليوم لا عزاء للوطن بعد ان تحول التحضير للمركزى محل مناكفه وانتهازيه ومساومه بدل التوافق الوطنى لذلك اقول نحن بحاجه ماسه لتيار اصلاحى لنظامنا السياسي، ولم اعد مستهجن لو اصبح اى شخص معدوم القدرات ،،رئيس المنظمه او السلطه،، او زعيم اى مجموعه سياسيه .
ازعم اننا فى زمن السنوات الخداعات، لعلنا نتعظ ونتراجع عن غينا السياسي وفحشنا الشخصي .
طريق التحضير لشواغر م.ت.ف ومؤسسات النظام الفلسطينى يجب انطلاقها من قواعد قانون النظام الفلسطينى والشروحات الناظمه لهيكلة التوافق الوطنى الجامع والا سلوكنا ينذر بكارثه اداريه مدمره للنظام السياسي، عندها لا تنفع الملامه والاتهام، فالظلم والقهر والاحتيال على الحاله الوطنيه وسرقة حقوق الناس وسرقة مقدرات القوى السياسيه، يفضى للطغيان والتمرد .
اليوم شعبنا يعانى من كل صنوف الازمات الاجتماعيه تقريبا ولم يبقى رمزيه محترمه يتأمل فيها لانقاذه الا م.ت.ف، رفاقى واخوانى انا لا اتنبأ ولا اعلم الغيب لكنى مؤمن بقدرة وعطاء شعبنا الذى لايمكن ان يسكت على ما نحن فيه من ظلم وفساد وضلال ونفاق، وقد تركنا خيرة شبابنا دون اى اعتبار ولا حتى مشاعر ولا مشاركه تنظيميا وبنفس الوقت نطالبهم بالانضباط والالتزام، ما نحن فيه اصبح مبرر للكثير للعمل على خدمة العدو واستباحة امن الوطن والمواطن .
ايها المسؤولين انتبهوا إنكم تسيروا بعكس التيار، لذلك نحن بحاجه لتيار اصلاحى .