الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

علاقة لجنة إدارة غزة والحكومة الفلسطينية شرط للوطنية

علاقة لجنة إدارة غزة والحكومة الفلسطينية شرط للوطنية

تاريخ النشر: 2025-10-28 | 06:22

كتب حسن عصفور/ تجاهلت "حماس وتحالفها" الحديث عن السلطة الفلسطينية خلال تفاوضها على خطة ترامب، رغم أنها عاشت زمنا مستغلة مؤامرة انتخابات يناير 2006، في قيادة حكم غزة بعد الاختطاف يونيو 2007، ولم يكن التجاهل سوى جزء من الهدايا السياسية التي حاولت تقديمها، بعد لقاء قادتها مع ويتكوف وكوشنر من باب "حسن السلوك".

مع خطوات تنفيذ خطة ترامب في مرحلتها الأولى، بدأ الحديث عن تشكيل "لجنة مهنية غير سياسية"، وغير فصائلية لتسيير الشؤون الحياتية في قطاع غزة، دون تحديد مرجعيتها وارتباطها، وهو ما تجاهله بيان بعض المكونات الفصائلية في القاهرة، ما يشير إلى أنهم سلموا برؤية نتنياهو بعدم وجود أي ارتباط مع السلطة الفلسطينية، لتبقى تحت الهيمنة الأمنية لدولة الاحتلال، فيما مرجعها السياسي الحاكم التنفيذي في مجلس السلام برئاسة ترامب.

وبعد تسريب بعض من أسماء مرشحة، وبروز حملات ترويجية عبر بيانات "تأسيس لمكونات غزية" جديدة تتوافق والرؤية الترامبية، دون الذهاب لعمليات اتهامية لهذا وذاك، فالجوهري الذي يحتاج النقاش الوطني، العلاقة المباشرة بين اللجنة والحكومة الفلسطينية، وهل هو حق سياسي أم تجبر سياسي؟

أعلنت السلطة الفلسطينية وتنظيمها المركزي حركة فتح، بتمسكها الكامل بربط اللجنة الإدارية بها، وأن يكون رئيسها أحد أعضاء الحكومة، رغم أن الموقف تجاهل المسائل الجوهرية في العمل (المهام والمرجعية)، فإن الارتباط أصبح مسألة تتعلق بطابع الهوية القادم، هل تكون لجنة غزية خالصة، كمقدمة لتحقيق الفصل أم لجنة غزية مرتبطة بالأصل الفلسطيني لقطع الطريق على مؤامرة الفصل.

الارتباط هنا ليس عمل استعراضي، ولا يوجد به ما يمكن اعتباره "تطرف سياسي" كما تحاول أوساط اللهاث وراء المناصب، أي مناصب، بل هو موقف لا بد منه، ولو كان غير ذلك، ووافقت على وجودها دون علاقة مباشرة، يكون ذلك استكمال للخطيئة الاستراتيجية التي ارتكبتها بالصمت على انقلاب حماس يونيو 2007، بدلا من حظرها واعتبارها خارج القانون، ركعت لبعض القوى وفتحت حوارات معها، وكان هدفها ليس كسر خطر الخطف، بل لشرعنة فعل الحركة المتأسلمة، وربما يكون موقفها الآن أكثر خطورة.

تمسك السلطة الفلسطينية بحقها في رئاسة اللجنة الإدارية يجب أن يكون شرط الضرورة لكي تقبل وجودها، رغم ما قدمته الحركة المتأسلمة من تنازلات هي الأخطر على القضية الفلسطينية، ورئاسة اللجنة هي الخطوة الأولى الممكنة لمحاولة قطع الطريق على المشروع التهويدي الترامبي، لبناء "كيان غزة" بصلاحيات "حكم ذاتي" كما تجارب مختلفة، سبق أن أشار لها رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو، ولا يجب أن تخضع لابتزاز أن ذلك الموقف قد يمنح حركة "المجمع الإسلامي" دورا مضافا، فليكن لها ولهم ما يريدون.

موافقة السلطة الفلسطينية على تمرير لجنة إدارة غزة دون ارتباط بالحكومة، هي عامل تحفيزي لمن بدأ يطل براسه في الضفة الغربية بدعم أمريكي إسرائيلي، حول إعلان "إمارة الخليل" برئاسة وديع الجعبري، والتي وحدت ترويجا واسعا في الإعلام الأمريكي ولاحقا العبري، باعتبار ذلك هو "الخيار المركزي" للتهويد، وتحويل الفلسطيني ساكن بشروط، وليس العكس.

قد لا تستطيع الرسمية الفلسطينية منع تشكيل لجنة ويتكوف كوشنر الإدارية في قطاع غزة، لكنها تملك وحدها دون غيرها سحب الشرعية الوطنية عنها، واعتبارها خارج النظام الفلسطيني، بل وحرمان كل من يكون بها من أوراق الهوية الفلسطينية.

الموقف من لجنة ويتكوف – كوشنر هو موقف الضرورة الوطنية نحو حماية بقايا المشروع الوطني.

ملاحظة: بعد ما كرر الفاشي سموتريتش تطاوله على السعودية..لأنها بدها دولة فلسطينية..هل نجد دولة عربية تبادر وتعلن اسمه على قائمة الإرهاب وتحظر دخوله هو وكل حزبه ومعه صديقه الفاشي بن غفير هو وكل حزبه..وكل ما يماثلهم..خطوة ما بتزعل الأمريكان بس بتقهر الفاشي نتنياهو ..وقبلهم بتسر الانسان العربي..اعملوها!

تنويه خاص: مندوب الجامعة العربية في نيويورك كان نجم جلسة الأمن يوم الإثنين..حكى بدون دونية البعض..كشف جوهر المشروع الصهيوني الكبير..عرى أنصار "الإبراهمية"  الباحثين عن علاقات عسكرية مع عدو..منبها من بحثه عن هيمنة عسكرية..كلامك يا أسامة من ذهب سياسي..تسلم المحروسة..

     لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

    منصة أكس

 
 

 

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط