تاريخ النشر: 2019-12-25 | 19:49
تاريخ النشر: 2019-12-25 | 19:49
"تدوير وإعادة استخدام كل الموارد أو النفايات لمساعدة المسافرين للفضاء في الأجيال القادمة".. هي جملة في إحدى الروايات، تمثل حلا خياليا، حولها العلماء إلى حقيقية، من خلال دراس جديدة توضح الحل الأخير لإنقاذ كوكب الأرض.
ووفقا لمجلة "ساينس لايف" العلمية، فإن هذا الحل ذُكر في رواية "بيكي تشامبرز" التي تحمل اسم "هوجو"، وتدور أحداثها عن مستقبل الكوكب، حيث ينتقل البشر إلى المجرة، عبر سُفُن، وتعتمد حضارتهم بأكملها على نظام مكون من موارد معاد استخدامها وتدويرها، وكل المنتجات فيها ليست إلا نفايات سابقة.
وتناول علماء علم الطاقة والفضاء هذه الفكرة، والتي أطلقوا عليها اسم "الاقتصاد الدائري" وهي عبارة عن الحضارة المحمولة في الفضاء من مواد غير مخصصة لها.
الفكرة قد تبدو بسيطة وسهلة التنفيذ، ولكن الصعب فيها هو عدم تطبيقها عالميا- على حد وصف الخبراء- خاصة وأن إعادة تدوير كل المنتجات، قد تشكل أزمة تؤثر على اقتصاد بعض الشركات العالمية المستفيدة من تصنيع مواد جديدة.
وعندما قارن العلماء بما يحدث حاليا؛ أوضحوا عملية التصنيع في نقاط بسيطة، هي البحث عن موارد، وتصنيع المنتج، واستخدامه لفترة قصيرة ثم إلقائه بعيدا، مما يخلق كميات ضخمة من النفايات غير الصالحة للاستهلاك، والتي تشغل مساحة وتلوث الكوكب وتدمر صحة البشر.
ويقول إد مورجان، باحث من جامعة جريفيث: "أعتقد أنه من الممكن، تخيل مجتمع مستدام يحدث تحولًا في نمط الحياة والأنظمة الاقتصادية، التي علق بها البشر".
وأشار إلى أن فكرة تدوير كل المواد على الكوكب، واستخدامها في أغراض خارج الأرض، قد يكون آخر حل لإنقاذ الكوكب من كم المخلفات الهائلة على سطحه.