تاريخ النشر: 2020-02-09 | 13:36
تاريخ النشر: 2020-02-09 | 13:36
تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، يوم الأحد، إن رئيس السلطة، محمود عباس، هو ”الشريك الوحيد“ لإسرائيل الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام.
جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، مع أولمرت الذي أعلن قبل أيام اعتزامه عقد مؤتمر صحفي مشترك مع عباس للاعتراض على ”صفقة ترامب“.
وأثار إعلان أولمرت ضجة بإسرائيل، لاسيما في أوساط اليمين الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، كون ما سيقوله يشكل دليلا على إمكانية التوصل لاتفاق سلام شامل كجزء من مفاوضات ثنائية ودون خطة أمريكية يرفضها الفلسطينيون، وتنفذها إسرائيل بشكل أحادي الجانب.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق (2006–2009): ”أنا على اتصال بأبي مازن (عباس) منذ عشر سنوات، منذ أن كنت رئيسا للوزراء“.
واعتبر أن الرئيس الفلسطيني يحظى بدعم الأجهزة الأمنية في إسرائيل، مضيفا: ”تعاون أبو مازن مع عناصر الأمن الإسرائيلي منع الإرهاب ضد مواطنينا. وهو الشريك الوحيد لتحقيق السلام معنا“.
وأكد أولمرت أنه كان على أعتاب اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل استقالته من منصبه، وإدانته بقضايا فساد سجن على إثرها 16 شهرا.
واتهم أولمرت خلفه بعدم الرغبة في تحقيق السلام مع الفلسطينيين، معتبرا أن نتنياهو لا يمكنه حتى تنفيذ الخطة الأمريكية كما هي، والإعلان في الكنيست (البرلمان) أنه يدعم حل الدولتين، لأن شركاءه في كتلة اليمين يعارضون ذلك.
ونفى أولمرت اتهامات نتنياهو له بأنه يعمل مستشارا لخصمه السياسي بيني غانتس زعيم تحالف ”أزرق- أبيض“، وقال إنه غير منتم لأي حزب سياسي.