الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

على هامش انتخابات المجالس المحلية صيغة مقترحة للانتخابات ما بعد استحقاق تشرين اول 2016

على هامش انتخابات المجالس المحلية صيغة مقترحة للانتخابات ما بعد استحقاق تشرين اول 2016

تاريخ النشر: 2016-08-21 | 22:24

 تشهد البلاد من اقصاها الى اقصاها حراكا شاملا واتصالات مكثفة وتكتلات واسعة للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية ، ولعل هذا الامر يعكس حجم الحاجة للانتخابات وحجم الحاجة للمشاركة الشعبية والارتقاء بالنظام السياسي بشكل عام ، فاذا كانت المجالس المحلية وانتخاباتها تعكس الجانب الخدمي بشكل رئيسي ويسعى الشعب للمطالبة بخطوات ملموسة لتطوير وخدمة مجتمعاتهم المحلية، غير انه من الصحيح تماما ان هذه الانتخابات تعكس الحاجة الوطنية للمشاركة، وبالتالي هناك مطالبة شاملة بان تكون هذه الانتخابات خطوة على طريق اجراء انتخابات شاملة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني، وهي في هذا المجال تمثل خطوات ضرورية وملموسة لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة على اساس المشاركة الشعبية وتكريس الديمقراطية والتعددية والتنافس الديمقراطي الذي يفضي الى التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع ، كما وفي اطار هذه الحملة من الضروري ايجاد اليات ابداعية لفرض سياسة الامر الواقع بانتخاب امانة للقدس العاصمة الابدية لشعبنا . لعل من الضروري التاكيد على اوسع مشاركة شعبية في هذه الانتخابات ، كما ان على مختلف القوائم تضمين برامجها ، والاهم ما تقوم به بشكل ملموس ، من العمل لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة باعتبار انهاء الانقسام هو العامل الحاسم في اية مجابهة جادة للاحتلال ومشاريعه، بما يمكن من بلورة خطة وطنية شاملة لتعزيز الصمود وتوفير عوامل القدرة على كل المؤامرات التي تسهدف شعبنا وحقوقه وقضيته الوطنية ، وهذا ما اكد عليه حراك وطنيون لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة . وحتى تحقق هذه الانتخابات اهدافها وان تكون رافعة للبناء والتنافس الديمقراطي والوحدة من الضروري ان تتم على قاعدة تكريس الحريات وعدم التدخل في خيارات الناخبين عبر تحييد أماكن العبادة والمال والأمن وعدم استخدامها للتدخل في العملية الانتخابية التي من المفترض ان تتسم بالشفافية والخيار الديمقراطي على اطلاقه . تجري الانتخابات هذه المرحلة على المستوى الوطني في يوم واحد وعلى اساس من قانون انتخابات المجالس المحلية رقم 10 لعام 2005 وتعديلاته والذي ينص على : التنافس عبر قوائم وفق قانون التمثيل النسبي الكامل مع توفير تمييز ايجابي للمراة في جميع البلدت وتمييز ايجابي في بعض المواقع لأبناء شعبنا من المسيحيين. واعتماد نسبة حسم 10% كحد ادنى لتمثيل اية قائمة في المجالس المنتخبة . ان قانون التمثيل النسبي الكامل هو من ارقى الانظمة المعتمدة للانتخابات عالميا ، التي ترتقي بالوعي الوطني على اساس برامج هذه الكتلة او تلك، وتسهم بالارتقاء بالوعي العام وتجاوز الارتدادات للاشكال المجتمعية التي تنتقص من حق المواطنة ومن اعتبار التنظيم السياسي هو أرقى أشكال التنظيم، والتنافس البرامجي هو الذي يكرس التعددية ويوفر ضماناتها. . هذا القانون هو المعتمد في انتخابات المجالس البرلمانية في الغالبية الساحقة من الدول الديمقراطية والمتقدمة وهو رديف التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع . وهو حاجة قصوى لبلد مثل فلسطين الأولوية فيها لمواجهة الاحتلال، والتنافس الديمقراطي يتوجب ان يتم ويتحقق في اطار الوحدة باعتبار ان العدو الرئيسي هو الاحتلال، وان التباين بين اطياف المجتمع هو ضرورة ولكن على قاعدة التنافس والتباين في اطار الوحدة والجمع الخلاق بين الصراع مع المحتل باعتباره صراعا رئيسيا وبين التنافس في البرامج والرؤى باعتبار ذلك اغناء لمسيرة الكفاح الوطني وعدم اهمال قضية النضال الديمقراطي والاجتماعي . ان الحاجة لاتاحة الفرصة لتمثيل جميع الاتجاهات طبقا لحجم نفوذها وحجم التاييد الذي تحظى به بين قطاعات المجتمع هي مسالة في غاية الأهمية، على قاعدة ان هذا الحجم هو متغير ويعتمد على مدى قدرة هذا الطرف او ذاك على اقناع الجمهور بصوابية برامجه في المجالات المختلفة وهو ايضا يظهر حكم الشعب في هذه المرحلة او تلك على قناعته بهذا البرنامج او ذاك، هذا هو الخيار الديمقراطي والقيمة للتداول السلمي للسلطة باعتبار الانتخابات الدورية مسالة هامة يجب إجراؤها في مواعيدها الدستورية . نعود الآن للمجالس المحلية ، وفي ضوء تجربة السنوات الأربع الماضية وما يجري راهنا فان امكانية تطبيق هذا القانون الديمقراطي على المجالس المحلية بصيغته الراهنىة تعتريه العديد من الصعوبات والعقبات التي تلجأ فيها القوائم المختلفة للعشائر والعائلات بعيدا عن البرامج وإمكانات التطوير، ويقف عقبة أمام ذلك العدد المحدود للمجالس المحلية والذي يتراوح عدد كل مجلس بين 9 - 15 عضوا تبعا لتصنيف هذه المجلس المحلي ام ذاك . أمام هذا الواقع أتقدم بالتصور التالي لتعديل القانون بعد اجراء هذه الدورة للانتخابات على النحو التالي : 1- ان يتم انتخاب مجالس عامة في كل بلدة يكون عددها ثلاثة اضعاف عدد المجلس وفق القانون وهنا تجري هذه الانتخابات على اساس من التمثيل النسبي الكامل . 2- ان تكون هذه المجالس المنتخبة ذات صلاحيات واضحة وتنوب عن الهيئة العامة وتنتخب المجلس وتحاسبة وتكون رافعة للعمل والبناء والمواكبة لجميع الجوانب التي تقدم الخدمات للمجتمع المحلي في المجالات المختلفة . 3- ان هذا الشكل سيسهم في الارتقاء بمشاركة المجتمعات المحلية لاختيار افضل الكفاءات والارتقاء بالوعي بعيدا عن التقوقع في اطار العائلة ويخلق تفاعلا اكبر بين مكونات المجلس التي تتسع لجميع الفعاليات والاطر السياسية والاجتماعية وتكون رافعة رئيسية لتطوير دور المجلس والرقابة على اداءة واسناد عمله . 4- ان هذه الصيغة مريحة ومعززة للتنافس الديمقراطي ، و تخلق حالة من الالفة والتعاون في داخل كل بلدة وقرية وبالتاكيد تكرس الديمقراطية بارقى تجلياتها . وتسهم في الارتقاء بوعي ومشاركة المجتمعات المحلية بصيغة مقرة ذات صلاحيات في القانون على ان تقوم هذه المجالس بانتخاب المجلس المحلي وفق النظام الفردي . 5- اقرار تخفيض نسبة الحسم لتصل 5 % كحد اعلى . ان هذا الاقتراح يمكن بحثه والاخذ به من قبل الجهات المعنية صاحبة القرار بعد اغناء النقاش حوله، والى ان يتم ذلك وحتى لا يتذرع البعض بمثل هذا المقترح لتاجيل اجراء الانتخابات، ارى ان هذه الاقتراح هو لما بعد الدورة الحالية، اما في هذه الدورة، يتم الالتزام بتطبيق القانون النافذ وفي ذات الوقت يمكن في العديد من القرى والبلدات ان يتم اعتماد تشكيل توافقي لمجالس استشارية تسهم في تطوير اداء المجلس المحلي وتجري وفق الالتزام بميثاق شرف يكون له دور اخلاقي ومعنوي على المجالس المنتخبة بما يعزز من المشاركة ويتجاوز ثغرات المجالس السابقة والثغرات في النظام ويعمق العمل المشترك .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط