تاريخ النشر: 2018-09-08 | 19:55
تاريخ النشر: 2018-09-08 | 19:55
أمد/القدس: أكد القيادي في حركة فتح رأفت عليان، أن قرار الإدارة الأمريكية قطع 20 مليون دولار عن مشافي القدس، ليس بالجديد؛ لأنه يتبع خطوات الاعتراف بالقدس كـ"عاصمة لإسرائيل"، وقطع الأموال عن "الأونروا" لإنهاء قضية اللاجئين.
وقال عليان في تصريح صحفي له اليوم السبت، أنه " لم يتبق لنا كفلسطينيين، على المستوى المؤسساتي سوى المؤسسات الطبية "الوطنية"، بعد أن سيطرت إسرائيل على غالبية القطاعات، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية تريد ابتزاز القيادة الفلسطينية والشعب، باستخدام أموال المساعدات في تحقيق أجندتها السياسية؛ خدمةً للاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: "تستغل إسرائيل خطوة الإدارة الأمريكية في "تهويد الصحة" كمؤسسات المقاصد والمطلع والهلال الأحمر، وأن الإدارة الأمريكية، تريد بهذه الخطوة أن تغلق المستشفيات لتمنع وصول حتى المرضى لمدينة القدس".
وشدد عليان على أن :" ما يجرى في قطاع غزة والقدس بالتحديد يحتاج "هبة جماهرية" كرسالة للإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، أن شعبنا لا يمكن ابتزازه"، معتبرا ما يحدث رسالة للأمة العربية والإسلامية، داعيا لضرورة ترجمة قرارات القمة العربية على أرض الواقع، وكذلك قرارات الجامعة العربية.
ويهدد القرار الذي اتخذ أول من أمس، الخميس، استمرار عمل قسم من المشافي، التي تعاني من ضائقة ماليّة، ووفقًا لـ"هآرتس" فإن القرار اتخذ رغم الضغط الذي مارسته بعض المجموعات المسيحية التي تدعم هذه المشافي الأهليّة في الشطر المحتل من المدينة منذ عام 1967.
ويستهدف القرار الأميركي بالأساس مشفى "أوغوستا فيكتوريا"، وهو مشفى كنسي عريق إلى جوار جبل المشارف، و"سانت جورج" وهو أهم مشفى تخصصي لعلاج أمراض الأعين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة.