تاريخ النشر: 2016-04-17 | 11:20
تاريخ النشر: 2016-04-17 | 11:20
أمد / القدس : أكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في القدس المحتلة "رأفت عليان" أنه تحت ما يسمى بالأعياد اليهودية نُظّمت دعوات احتلالية متزايدة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال اليومين القادمين، في محاولة لتنفيذ أوسع اقتحام للأقصى والقيام بطقوس تلمودية في داخله.
وأشار عليان أن المنظمات والجمعيات الاسرائيلية التي تدعوا دائما لاقتحام المسجد الأقصى المبارك تعمل بأوامر من حكومة نتانياهو وبدعم كامل من جيش وشرطة الاحتلال، منوهاً أن الاحتلال الإسرائيلي صَعّد في الآونة الأخيرة من سياسة اعتقال مرابطين ومرابطات المسجد الأقصى حيث اعتقل كثير من رواد الأقصى والمتواجدين فيه خلال الأيام القليلة الماضية، وخاصة كبار السن منهم وذلك لفتح المجال لمستوطنيه من أجل تنفيذ المخطط الهادف إلى السيطرة على الأقصى.
وأكد عليان في حديثه أن ما تسمى منظمة الهيكل المزعوم وجمعيات استيطانية داعمة لفكرة الهيكل تعمل على تنفيذِ نشاطٍ تهويدي جديد في القدس يهدف للقيام بتدريبات صهيونية لتقديم القرابين بمناسبة ما يسمى عيد الفصح داخل المسجد الأقصى.
وأضاف عليان أن هذا النشاط التهويدي داخل القدس والذي سيتم تدريبهم عليه في منطقة دير ياسين عند معهد التلمود والتوراة يوم الاثنين الموافق 18/4/2016 سيشارك فيه عدداً من كبار الحاخامات "دعاة الهيكل" وأتباع هذه الجماعات المتطرفة، ومن أبرز المشاركين في هذا التدريب كل من "آريه شطرن" حاخام القدس، "شموئال إلياهو" حاخام صفد، "يهودا غليك"، "اوري شريكي"، "ميكي زوهر" عضو الليكود، وسيتضمن برنامج التدريب حث جميع المشاركين على اقتحام الأقصى طيلة أيام الفصح التوراتي، كوصية من الحاخامات وضرورة لتعجيل اقامة الهيكل المزعوم.
ونوه عليان أن منظمات الهيكل قد قامت هذه السنة بعقد اجتماع متحدين فيه على انجاح هذا التدريب كمقدمة لاقتحامات أيام عيد الفصح التوراتي وتقديم القرابين داخل الاقصى. وأكد عليان أن هذه الدعوات والنشاط الاحتلالي في القدس والمسجد الأقصى المبارك تأتي في ظل اجتماع قمة التعاون الإسلامي الثالث عشر في تركيا والذي ضم أكثر من ثلاثين دولة إسلامية انتهى كسابقاته من القمم والمؤتمرات. ودعا عليان الدول العربية والإسلامية إلى ضرورة العلم أن الأقصى يحتضر وأن الأمن والأمان في الشرق الأوسط وفي مقدمتها العواصم العربية والإسلامية في خطر حقيقي مالم يتم إنقاذ الأقصى المبارك.
وفي الختام أكد عليان أن الشعب الفلسطيني وفي مقدمته أبناء حركة فتح اقسموا أن يدافعوا عن القدس والمسجد الأقصى مهما كلفهم الثمن، وأن ما تقوم به حكومة الاحتلال من قتل وبطش واعتقال وهدم للبيوت ومصادرة للأراضي لن يثني عزيمتنا عن مقاومة هذا الاحتلال الغاشم، لأن هذا هو عهدنا للشهداء ووفائنا للأسرى.