تاريخ النشر: 2022-07-28 | 13:43
تاريخ النشر: 2022-07-28 | 13:43
غزة: قال د. عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي، يوم الخميس، إن وثيقة الانقاذ الوطني التي طرحها د. ناصر القدوة تمثل خارطة طريق نحو المستقبل لإنقاذ ما تبقى من المشروع الوطني، واستعادة والوحدة الوطنية ووحدة حركة فتح وتلقي حجراً في المياه الراكدة.
وأكد عمر أن هذه الوثيقة بحاجة إلى التفاف شعبي وجماهيري ضاغط؛ من أجل تشكيل جبهة ضاغطة على كل أطراف الانقسام السياسي الفلسطيني وأصحاب القرار .
وأشار عمر إلى أن هناك عقبات كثيرة تقف أمام أي مصالحة فلسطينية، يجب التغلب عليها منها الاحتلال المستفيد الوحيد من حالة الانقسام السياسي، إلى جانب بعض الأطراف المتنفذة في الأحزاب والحركات الفلسطينية وخاصة المستفيدين من حالة الانقسام.
ودعا عمر القيادة المصرية لإعادة تفعيل ملف الحوار الفلسطيني والاستناد على وثيقة الانقاذ الوطني التي طرحها القدوة لتكون نقطة انطلاق نحو حوارات جدية وفاعلة، في ظل حالة الركود التي تعيشها الحالة الفلسطينية، والتي تتزامن مع خطوات تصعيد وتهويد وبناء استيطاني من قبل الاحتلال.
وأوضح عمر أن بقاء الحالة الفلسطينية أسيرة التسهيلات الإسرائيلية دون تفعيل مؤسسات النظام السياسي ومؤسسات منظمة التحرير وتوحيد واستعادة قوة الموقف الفلسطيني سيؤدي إلى تراجع، بل اندثار الحالة الوطنية الفلسطينية.