تاريخ النشر: 2020-02-02 | 14:09
تاريخ النشر: 2020-02-02 | 14:09
القاهرة: قال د. عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن البيان الختامي لوزراء خارجية الدول العربية الصادر عن الجامعة العربية، برفض ومقاطعة رؤية الادارة الامريكية للتسوية والمعروفة بصفقة القرن إيجابي ويُبنى عليه في خطوات اخرى بتجاه المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الامن وكلٍ من روسيا والصين والاتحاد الأوربي.
وأكد عمر، أن اتساع دائرة المقاطعة والرفض العربي والاسلامي والدولي لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسلام في الشرق الأوسط وخاصة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يفقدها مضمونها، وتصبح وكأنها حبر على ورق دون ان يكون لها قبولا او تأثير على الارض، وهذا يتطلب جهد فلسطيني مضاعف واتصالات دولية مكثفة لحشد الرأي العام الدولي لمناصرة الحق الفلسطيني الذي اقرته الشرعية الدولية وخاصة فيما يتعلق بقراري 242 و 338 الصادران عن الامم المتحدة، والتي تحق للفلسطينيين اقامة دولة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار إلى أن هذا أيضاً يتطلب مزيداً من الصمود لدى الشعب الفلسطيني وقيادته وخاصة في ظل اعلان القيادة الفلسطينية بوقف كافة اشكال الاتصال بينها، وبين الإدارة الأمريكية وأيضا الاحتلال الاسرائيلي، وان اسرائيل والولايات المتحدة سوف تلجأ للمضايقة على الشعب الفلسطيني للضغط عليه للموافقة على صفقة ترامب للتسوية.
وأوضح أن أي تراجع من قبل الجانب الفلسطيني تجاه القرارات التي اتخذت سيفقد الموقف الفلسطيني قوته وسيجعل الاحتلال يتمادى اكثر في سياسته التوسعية وسيفرض وقائع جديدة على الارض تتعلق بتنفيذ السفقة من جانب الاسرائيليين، دون الاكتراث لاي من المواقف العربية أو الدولية.
وكان وزير الجيش الاسرائيل نفتالي بينت قد اتخذ قرار بدءا من اليوم بوقف استيراد المنتوجات الفلسطينية من الضفة الغربية إلى اسرائيل، للضغط على الجانب الفلسطيني بعد الخطوات التي اعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي تشمل وقف الاتصالات الأمنية.