تاريخ النشر: 2019-10-29 | 11:59
تاريخ النشر: 2019-10-29 | 11:59
القاهرة: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطينى د. عماد عمر، أن زيارة رئيس لجنة الانتخابات المركزية لقطاع حنا ناصر لقطاع غزة هي خطوة أولى لكسر الجمود، والبدء في الخطوات الفعلية من أجل الوصول إلي صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية الفلسطينية، وهي بمثابة التوافق على إجراء الإنتخابات التشريعية أولا من ثم الإنتخابات الرئاسية.
ووصف عمر فى تصريحاته لـ"الدستور المصرية"، أن قرار حركة حماس بالموافقة على إجراء الإنتخابات التشريعية الفلسطينية أولا من ثم الرئاسية بالذكي والمدروس، لافتاً إلى أنه أعاد الكرة من جديد لملعب الرئيس محمود عباس.
وأشار إلى أن إجراء الإنتخابات بحاجة إلى المزيد من الخطوات التي من شأنها تهيئة الأجواء الإيجابية، والتحضير لتلك الإنتخابات، وتحتاج الإجابة على العديد من التساؤلات ومنها من الجهة القضائية التي سوف تشرف على تلك الإنتخابات، ومن هي الأجهزة الأمنية التي من شأنها حماية وتأمين العملية الانتخابية.
وتابع إلى جانب ذلك هل ستوفِر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مساحة للفصائل الأخرى كحركة حماس مثلاً، والكتل الأخرى كتيار الإصلاح الديمقراطي الذي يقوده النائب محمد دحلان في حال لم يتم التوافق على قوائم موحدة للحركة، لممارسة الدعاية الانتخابية بالشكل المطلوب وفق ما يقره القانون والنظام الإنتخابي، هذا كله بحاجة إلي إجابات وتوضيحات صريحة لعدم حدوث أي أزمات تعرقل إجراء الانتخابات.
وأوضح عمر، أنه حتى اللحظة الوضع على أول الطريق وبحاجة إلى نوايا صادقة ومسئولية وطنية، وخطوات مرنة من قبل كافة الأطراف، للوصول إلى حالة تسمح بإجراء تلك الانتخابات التي طال انتظارها وخاصة أن الجماهير الفلسطينية متشوقة لحالة التغيير في النظام السياسي الفلسطيني بعد قرابة ثلاثة عشر عاماً، من الانقسام السياسي.