تاريخ النشر: 2020-04-20 | 11:22
تاريخ النشر: 2020-04-20 | 11:22
القاهرة: قال د. عماد عمر المحلل السياسي الفلسطيني، إن أزمة سياسية صعبة يعيشها النظام السياسي الإسرائيلي ربما تودي به لانتخابات رابعة للكنيست، وخاصة بعد فشل اجتماع اليوم بين بيني غانتس رئيس تحالف أزرق أبيض وبنيامين نتنياهو رئيس الحكومة المؤقتة، حول مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة.
وأشار عمر، إلى أن التساؤل الذي يُطرح الان هل ينجح بيني غانتس من تمرير القوانين التي حذر بها نتنياهو على الكنيست في جلستها الكاملة، وخاصة بعد حالة فقدان الثقة بينه وبين حلفائه السابقين.
واعتقد بأن إسرائيل في ازمة داخلية كبيرة والسيناريو الأقرب هو الذهاب بتجاه انتخابات رابعة للكنيست وعن القوانين التي سيطرحها غانتس على الكنيست، ورغم كل ما جرى من خيانة أو تخلي من غانتس عن تحالفاته إلى أنه سوف ينجح في تمريرها وخاصة ان كتلة اسرائيل بيتنا التي يقودها افيغدور ليبرمان سوف تصوت لصالح تلك القوانين، وتصطف إلى جانب غانتس في دعم تلك القوانين، إلى جانب القائمة العربية التي تسعى للتخلص من خيار ترشح نتنياهو للانتخابات الرابعة، ناهيك عن انه اذا ما تم تمرير تلك القوانين فإن إسرائيل ستبقى تعيش تلك الازمة حتى في ظل الانتخابات الرابعة، التي لن تفرز نتائج مختلفة عن النتائج السابقة.
واشار إلى أن الآلاف خرجو اليوم لميدان إسحاق رابين في إسرائيل ضد سياسة نتنياهو رغم القيود المتعلقة بالوقاية من فايروس كورونا، داعيين غانتس الى رفض التحالف معه نظرا لاتهامه بقضايا الفساد.
واتهم المحتشدون، نتنياهو بسرقة الديمقراطية وانها اخذت بالتآكل في عهده، وهذا ربما يعطي دعماً لغانتس ليتمكن من انقاذ اسرائيل من عنجهية نتنياهو، وسيطرته على الديمقراطية فيها.
وأكد عمر، أنه اذا تم التصويت على القوانين التي سيطرحها غانتس على جلسة الكنيست، فأنه سيُمنع نتياهو بموجبها من ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة لارتباطه بتهم الفساد.