تاريخ النشر: 2019-06-02 | 14:18
تاريخ النشر: 2019-06-02 | 14:18
أمد/ القاهرة : أدان د.عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى والمواطنين المرابطين فيه، والذين يقيمون الشعائر الدينية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، معتبراً تلك الخطوة بأنها تأتي لتوظيف قضية القدس ضمن الصراعات السياسية للأحزاب الإسرائيلية.
وأكد عمر في تصريحات خاصة لـ"الدستور المصرية"، أن اقتحام مئات الجنود للمسجد الأقصى وإطلاق النار وقنابل الغاز، والإعتداء بالضرب على المصلين والمعتكفين، هو تصعيد خطير يؤكد أطماع الاحتلال في تهويد المسجد الأقصى وفرض واقع سياسي وجغرافي، وصولاً لتقسيمه زمانيا ومكانيا.
وتوجه بالتحية لأهالي القدس المرابطين لحماية المقدسات الإسلامية، من اقتحامات جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين مطالبا القيادة الفلسطينية، بتوفير مقومات صمود ليتمكن المقدسيون من مواصلة رباطهم وتصديهم لكل ممارسات الاحتلال التهويدية، بحق المسجد الأقصى.
ودعا المجتمع الدولي بالوقوف عند مسئولياته لكبح جماح المستوطنين وجنود الاحتلال، التي تواصل اعتداءاتها على المصلين في المسجد الاقصى لخدمة مصالح حزبية إسرائيلية، محذراً من تحول الصراع إلى صراع ديني في المنطقة.