تاريخ النشر: 2020-07-29 | 07:51
تاريخ النشر: 2020-07-29 | 07:51
القاهرة: قال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن إنجاز الوحدة الوطنية يتطلب تنفيذ ما تم التوافق عليه في اجتماعات القاهرة التي تمثل القضايا الخلافية بين حركتي فتح وحماس، وإن الالتفاف على استحقاقات الوحدة الوطنية بالمهرجانات لن يجدي نفعا، في ظل الواقع الذي خلفه الانقسام السياسي.
وأوضح عمر أن انجاز الوحدة الوطنية الحقيقية يتطلب انهاء كل الملفات العالقة وصولا لاجراء الانتخابات العامة للرئاسة والمجلس التشريعي ووضع برنامج وطني شامل لاعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، كونها الجسم الجامع للكل الفلسطيني والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأشار عمر إلى أن هناك قضايا خلافية منها ما هو متعلق بشكل الحكومة، والامن واعادة صياغة الاجهزة الامنية ايضاً قضية الموظفين وعودتهم إلى أماكن عملهم واستيعاب الموظفين الخاصين بحكومة حماس في غزة، وجباية اموال الضرائب والسيطرة على المعابر الى جانب استحقاقات التوظيف والرواتب المقطوعة وغيرها الكثير من الامور التفصيلية التي تمت مناقشتها في اجتماعات المصالحة التي ابرمت برعاية المخابرات المصرية.
وأكد عمر على أن الوحدة الوطنية هي الخيار الاقوى أمام الفلسطينيين للتسلح بها في مواجهة صفقة القرن وسياسة التهويد والضم للاراضي الفلسطينية، وفي مخاطبة العالم بخطاب واحد وممثل واحد للشعب الفلسطيني، مؤكدا ان شعبنا ملَّ وفقد الثقة في كل الاحزاب والفصائل الفلسطينية نتيجة استمرار حالة التشتت والانقسام التي ادت الى تراجع في الثقافة الوطنية وانعكست على مجريات الحياة في كافة مجالتها وخاصة الاجتماعية والاقصادية وادت الى انتشار حالة من البطالة والفقر غير مسبوقة في تاريخ الشعب الفلسطيني وقضيته.