تاريخ النشر: 2020-12-29 | 11:08
تاريخ النشر: 2020-12-29 | 11:08
غزة: قال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أنه يجب على قيادة حركة فتح اجراء مراجعات واصلاحات داخلية لكي تستعيد الحركة مكانتها وقوتها في الداخل والخارج.
وأوضح عمر ،أن ما نشرته قناة الكوفية فيما يتعلق بالرواية المفقودة يؤكد أن نوايا الرئيس عباس اتجاه حركة فتح وقياداتها وكوادرها بغزة مبيتة مسبقاً، وأنه سعى منذ البداية للاستحواذ على الحركة ومصادرة قرارها، واضعاف مؤسساتها.
ونوه عمر، إلى أن حركة فتح التي مضى على انطلاقتها 56 عاماً تراجعت بعد رحيل القائد الرمز ياسر عرفات نهاية العام 2004، كونه كان يمثل رمزيته والكاريزما التي تمتع بها، شخصية الحركة الثورية والكفاحية، والأب والحاضنة لكل الفتحاويين وغير الفتحاويين،
إلى جانب اقدام السلطة الفلسطينية التي يقف على رأسها الرئيس محمود عباس على سياسة ملاحقة قيادات وكوادر الحركة في الضفة الغربية وفي المخيمات الفلسطينية الى جانب سياسة قطع الرواتب واقصاء قيادات وكوادر الحركة في قطاع غزة، وقطع رواتب اسر الشهداء والجرحى ووقف رواتب الاسرى واتباع خطوات متعلقة بالتقاعد المالي وتخفيض رواتب الموظفين الذين جلهم من قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة.
وأكد عمر، أن التيار الاصلاحي في حركة فتح الذي يتراسه القائد محمد دحلان هو جزء اصيل من الحالة الوطنية الفلسطينية وانطلق بفكرة اصلاح وتصويب المسار الذي انحدرت عنه حركة فتح بفعل وسياسات بعض المتنفذين فيها والذين يسعون لتحقيق مصالح شخصية على حساب مصالح الحركة ومستقبل ابنائها.
وأشار عمر، إلى أن حركة بعمر حركة فتح قدمت جيوش جرارة من الشهداء والجرحى والاسرى يجب أن تكون قادرة على لملمة صفوفها واستعادة مكانتها لأنها تمثل رمزاً اساسياً من رموز العمل الوطني الفلسطيني ورسمت عبر عملياتها الفدائية وتاريخها المعمد بالبطولات معالم الثورة الفلسطينية التي انطلقت في الاول من يناير عام 1965.
وتوجه عمر، بالتحية إلى كل كوادر وقيادات الحركة في ذكرى انطلاقة حركتهم السادسة والخمسون، داعياً اياهم لتشكيل جبهة ضغط واسعة على قيادات الحركة وحثهم على توحيد صفوفها ولملمة شمل ابنائها وتغليب مصلحة الحركة على مصالحهم الشخصية وانقاذ ما تبقى من ارث الشهداء والمناضلين، لأنها اذا صلحت فتح صلح الوطن.