تاريخ النشر: 2022-06-14 | 07:03
تاريخ النشر: 2022-06-14 | 07:03
غزة: قال د.عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يوم الثلاثاء، إن خمسة عشر عاما من عمر الانقسام السياسي الفلسطيني الذي حدث في العام 2007 كفيلة بتقييم تلك التجربة من قبل الكل الفلسطيني وانعكاسات تلك المرحلة على الحالة الفلسطينية بكافة مجالاتها الوطنية و السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
واكد عمر في تصريح صحفي صدر عنه، ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن الانقسام الفلسطيني ظاهرة سوداء في تاريخ القضية الفلسطينية ويجب العمل على تبييضها ومحوها من الذاكرة رغم ما حملته من مأساة ومعاناة، شكلت انعطافة كبيرة على مسار القضية الفلسطينية، أوصلتنا إلى ما نحن اليوم عليه من مشاريع تصفية وتهويد للقضية الفلسطينية وتوغل استيطاني وتدنيس للمقدسات الاسلامية والمسيحية.
واستطرد: أن أحداث الانقسام التي وقعت قبل خمسة عشر عاما تشكل ذكرى أليمة على الشعب الفلسطيني، أدت إلى تراجع القضية الفلسطينية على المستويين الدولي والعربي.
وأوضح عمر، أن الانقسام لم يكن تأثيره على المستوى السياسي فحسب، بل أدى إلى انقسام اجتماعي واقتصادي وتعطيل لعدد كبير من مناحي الحياة وخاصة في قطاع غزة .
وأشار، إلى أأن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، هو مفتاح الحل لإنهاء أي أزمات وتحديات يعاني منها الشعب الفلسطيني، وخاصة المتعلقة بمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل وجود حكومة إسرائيلية متطرفة تسعي لتنفيذ مشاريع تصفية للقضية الفلسطينية، ناهيك عن الأزمات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني المتعلقة بالبطالة وهجرة الشباب والنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
واختتم عمر حديثه بضرورة العودة الى الشعب كونه مصدر السلطات عبر انتخابات حرة ونزيهة تشكل مدخلا لانهاء حالة الانقسام وتجديد شرعية مؤسسات النظام السياسي وخاصة المجلس التشريعي والرئاسة كونها اصبحت جميعها بالية ولا تتمتع باي من الشرعيات، وان الشعب هو مصدر الشرعية ومن ينتخبه الشعب يصبح هو من يدير المؤسسات الفلسطينية للمرحلة المقبلة، وهذا من شأنه ان يساهم في وضع حل لازمات الشعب الفلسطيني التي تراكمت طوال 15 عام من الانقسام.