تاريخ النشر: 2023-02-07 | 06:11
تاريخ النشر: 2023-02-07 | 06:11
عواصم- وكالات: لا زالت فرق الإنقاذ التركية والسورية، بمساعدة دولية تنتشل جثث لضحايا الزلزال الذي ضرب البلدين منذ فجر يوم الإثنين.
تركيا..
فجر الاثنين، ضرب زلزال بقوة 7.8 درجات محافظة كهرمان مرعش في تركيا، ما أسفر عن تدمير عدد من المدن، وخلف آلاف القتلى والجرحى.
حصيلة ضحايا الزلزال الهائل الذي ضرب تركيا، ارتفعت إلى 4544 قتيلا و15834 جريحا، وفق ما أفادت به إدارة الطوارئ والكوارث التركية "أفاد".
كما وصلت ارتدادات الزلزال إلى مدن شمال سوريا والعراق، وشعر بالزلزال سكان العاصمة اللبنانية بيروت.
وكانت أقوى ارتدادات الزلزال في مدن شمال سوريا، حيث تسبب بمقتل المئات وإصابة الآلاف، وتدمير آلاف المباني.
على إثر ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حدادا وطنيا لسبعة أيام في البلاد. وبحسب مرسوم أصدرته الحكومة، تنكس الأعلام حتى مساء الأحد 12 فبراير.
سوريا..
أعلنت وزارة الصحة السورية، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 764 وفاة، و 1448 إصابة في اللاذقية وحلب وحماة وطرطوس في حصيلة غير نهائية.
وبين الدكتور أحمد ضميرية في تصريح لمراسلة سانا أنه تم إرسال 4 سيارات شاحنة محملة بالأدوية والمستلزمات الجراحية والإسعافية إلى حلب واللاذقية وحماة، إضافة لإرسال القوافل الطبية من مديريات صحة دمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص وطرطوس إلى محافظات حلب واللاذقية، وإرسال 28 سيارة إسعاف و7 عيادات متنقلة من دمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص وطرطوس، كمؤازرة إلى حلب واللاذقية.
وأشار الدكتور ضميرية إلى أن غرفة إدارة الطوارئ في وزارة الصحة تُقيّم الوضع بشكل آني واستباقي، ويتم تنسيق الاستجابة المتواصلة في مختلف المحافظات، موضحاً أن كل المنشآت الصحية العامة والخاصة بحالة استنفار مستمر في جميع المحافظات.
ولفت الدكتور ضميرية إلى أن إدارة القوافل الطبية في المحافظات تتم بشكل لحظي، (سيارات إسعاف مجهزة وبكوادرها – عيادات متنقلة مجهزة وبكوادرها – سيارات إمداد تتضمن المستلزمات والأدوية الإسعافية والجراحية)، وإرسالها إلى المناطق المتضررة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" مساء يوم الثلاثاء، بوقوع هزة أرضية ارتدادية شعر بها سكان حلب واللاذقية وحمص.
هذا وتتواصل عمليات الإنقاذ في سوريا وتركيا وسط ارتفاع عدد الضحايا ومخاوف من هزات ارتدادية للزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق في البلدين.
حداداً وطنياً في تركيا..
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين حدادا وطنيا 7 أيام في تركيا إثر الزلزال المدمرالذي ضرب البلاد.
وأعلن أردوغان تنكيس الأعلام داخل البلاد وفي الممثليات الخارجية لغاية الأحد 12 فبراير.
فرق الإنقاذ الدولية تصل تركيا وسوريا..
بأمر من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، انطلق فريق من الحماية المدنية إلى سوريا للإغاثة من تداعيات الزلزال المدمر، مساء يوم الاثنين.
وأفادت قناة "النهار" الجزائرية بأن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية أشرف رفقة المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف على انطلاق الفريق الثاني للبحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية للحماية المدنية HUSAR بقيادة المقدم ناصر بوشريفي إلى سوريا للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإسعاف.
وصلت أول طائرة مساعدات عراقية محملة بـ 70 طنا من المواد الإغاثية لمساعدة المتضررين من الزلزال ومساندة عمليات الإغاثة جراء الزلزال.
وأشارت وكالة الأنباء السورية "سانا"، إلى أنه ستصل بعد قليل طائرة ثانية محملة بالمساعدات العراقية
وأصدرت السفارة السعودية لدى تركيا تنويها هاما لرعاياها المتواجدين في المدن المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الاثنين.
وعلى حسابها في "تويتر"، قالت السفارة السعودية لدى تركيا: " المواطنون الكرام في المدن المتضررة من الزلزال نأمل منكم سرعة التواصل على جوال الطوارئ (00905495646655) وذلك على مدار الساعة".
وأعلنت السلطات السعودية، فتح جسر جوي لنقل المساعدات إلى تركيا وسوريا، في أعقاب كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد فجر الأمس.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس": "وجخ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، مركز الملك سلمان للإغاثة بتسيير جسر جوي وتقديم مساعدات متنوعة وتنظيم حملة شعبية عبر منصة "ساهم" لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا".
ووصلت مجموعة فرق الإنقاذ التابعة لوزارة الطوارئ الروسية، إلى تركيا، للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع جنوبي البلاد.
وهبطت ثلاث طائرات تابعة لوزارة الطوارئ الروسية في مطار أضنة: اثنتان من طراز Il-76 وAn-148، وعلى متنها أكثر من 100 فرد من رجال الإنقاذ والأطباء، وتسع وحدات من المعدات الخاصة إلى منطقة الكارثة.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبداللهيان مساء الاثنين محادثات هاتفية مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو أبلغه فيه بأن فريقا طبيا من الهلال الأحمر الايراني سيصل إلى تركيا.
وفي الاتصال الهاتفي، قال أمير عبد اللهيان: "أنا والحكومة والشعب الإيراني تألمنا وتأثرنا كثيرا بحادث الزلزال المأساوي الذي ضرب جنوب تركيا، ونقدم تعازينا لمعاليكم وللحكومة وللشعب التركي العزيز وخاصة العائلات المنكوبة، وفي هذا الوضع الصعب، لا يسعنا إلا أن نقف إلى جانب الشعب والحكومة التركية".
أفادت وكالة "سانا" بوصول طائرة إيرانية إلى مطار دمشق الدولي تحمل مساعدات إنسانية للمتضررين من الزلزال.
وأوضحت "سانا" أن "طائرة المساعدات الإيرانية محملة بـ45 طنا من المواد الإغاثية لمساعدة المتضررين من الزلزال"
وأمر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الثلاثاء، بتقديم 100 مليون دولار لإغاثة المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات "وام" بأن مبادرة الشيخ محمد ين زايد تشمل تقديم 50 مليون دولار للمتضررين من الزلازل من الشعب السوري الشقيق إضافة إلى 50 مليون دولار إلى الشعب التركي الصديق.
وأمس الاثنين، وجه الرئيس الإماراتي قيادة العمليات المشتركة ببدء عملية "الفارس الشهم / 2" لدعم الشعبين السوري والتركي للتخفيف من آثار الزلزال عن الناس.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأنه "تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلنت "قيادة العمليات المشتركة" في وزارة الدفاع بدء عملية " الفارس الشهم/2 " لدعم الأشقاء والأصدقاء في الجمهورية العربية السورية والجمهورية التركية بمشاركة القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي و"مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" و"مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية" والهلال الأحمر الإماراتي".
وأوضحت "وام" أن هذه المساعدات الإنسانية والطبية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في إطار الاستجابة العاجلة للتخفيف من آثار الزلزال الذي تعرضت له سوريا وتركيا.
وأعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية، بعد ظهر يوم الثلاثاء، أن الرئيس الأسد تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الجزائري عبد المجيد تبوّن.
وأكدت رئاسة الجمهورية العربية السورية أن الرئيس الجزائري تقدم بخالص التعازي للرئيس وللشعب السوري بضحايا الزلزال الذي تعرضت له سوريا.
وأكد تبون تضامن الجزائر ووقوفها مع سوريا، واستعدادها التام للاستمرار في تقديم كل مجهود من شأنه التخفيف من حدة هذه المأساة الأليمة وآثارها.
بدوره شكر الرئيس الأسد الجزائر حكومةً وشعباً على ما قدمته من إرسال فرق الحماية المدنية للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، وطائرات المساعدات الإنسانية للمساهمة في إغاثة أهالي المناطق المتضررة.