تاريخ النشر: 2021-09-06 | 07:59
تاريخ النشر: 2021-09-06 | 07:59
لا شك بأن عملية هروب الستة أسرى من سجن جلبوع داخل فلسطين المحتلة صباح يوم الأثنين 6/9 ليست عملية الهروب الأولى، التي تمكن الأسرى الفلسطينيون من تنفيذها، بل كانت هناك عمليات ناجحة كثيرة لهروب سجناء سياسيين فلسطينيين من الأسر، وعملية هروب الأسرى صباح اليوم إنما تشكل صفعة للاحتلال الإسرائيلي لأن هذا السجن يعتبر من السجون الأكثر حراسة، وعملية الهروب هذه ليست الأولى كما ذكرت، التي يقوم بها الأسرى الفلسطينيون.
ففي عام 2003 تمكن ثلاثة أسرى من الهروب من معتقل عوفر، وتعد عمليات هروب الأسرى تحديا لقوات الاحتلال، بل أنها تعد ضربة لمنظومة الأمن والحراسة داخل سجون الاحتلال..
هناك عمليات هروب كثيرة نجح فيها الأسرى الفلسطينيون من الهرب من سجون الاحتلال، أذكر منها هنا الهروب الكبير من سجن غزة عام 1987، والهروب من سجن نفحة في ذات العام، والهروب من سجن عسقلان عام 1996
كما نرى يتابع إعلام الاحتلال صباح هذا اليوم عملية الهروب ويقول مسؤول أمني كبير في مصلحة السجون كيف تم حفر نفق وفي سجن جلبوع وبهذا الطول، مع أنه لا يوجد ولا ملعقة واحدة في السجن، وضابط في مصلحة السجون يقول إن هذا النفق يحتاج لحفرة مدة عشر سنوات ، ولربما اليوم يبدأون بحفر النفق الذي سيتم الهرب منه بعد عشر سنوات.
لا شك بأن عملية هروب الأسرى اليوم تعد ضربة قوية للاحتلال، على الرغم من الحراسة المشددة لسجون الاحتلال.