تاريخ النشر: 2017-01-23 | 22:05
تاريخ النشر: 2017-01-23 | 22:05
أمد/ جنين : ذكرت مصادر اعلامية مساء اليوم الاثنين ، أن عناصر من اجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتدت بالضرب على زوجة الأسير المحرر ناصر حبايبة من بلدة صانور جنوب مدينة جنين شمال الضفة ، ما تسبب بإجهاض جنينها، واعتقلت نجله القاصر.
والجدير ذكره أن الأسير المحرر ناصر حبايبة قضى في سجون الاحتلال الاسرائيلي 7 سنوات على فترات متقطعة، وزوجته مبتورة اليد نتيجة تعرضها لإصابة خلال انتفاضة الأقصى.
من جهتها نددت حركة حماس بالاعتقالات السياسية التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية.
ودعا القيادي في الحركة فايز أبو وردة عناصر حماس وغيرهم لعدم الاستجابة لاستدعاءات الأجهزة الأمنية ورفضها، مطالباً الفصائل الفلسطينية بالتدخل وعدم السكوت عما يجري من اعتداءات واعتقالات من قبل السلطة.
وشدد أبو وردة على وجود إجماع بتجريم ورفض الاعتقالات السياسية، مشيراً أن أغلب الاعتقالات تستهدف طلبة الجامعات لإبعادهم عن الدراسة وتأخيرهم بالإضافة للأسرى المحررين من سجون الاحتلال.
وأكد أن هناك تساوق وتماهي بين السلطة وقوات الاحتلال في الاعتقالات ضمن سياسة "الباب الدوار"، لافتاً أن كل من يخرج من سجون الاحتلال يصبح عرضة للاعتقال لدى أجهزة السلطة.
وبين أبو وردة بتصريح له لموقع "شهاب" التابع لحركة حماس ، أن ما حصل اليوم من اعتداء على عائلة الأسير المحرر ناصر حبايبة مرفوض ولا يجب السكوت عليه، موضحاً أنه يؤكد استمرار الأجهزة باستخدام سياسة التعذيب خاصة في معتقلات أريحا.
وأوضح القيادي في حماس أن السلطة تتعامل مع أموال الحركة على أنها "أموال إرهاب" وتصادرها بناء على ذلك وتمنعها من إيصالها للأسرى والشهداء.
كما دانت حركة "حماس" اقتحام عناصر أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة منزل الأسير المحرر ناصر حباينة من بلدة صانور جنوب جنين، وتحطيم محتوياته والاعتداء على زوجته والتسبب في إجهاضها، وضرب أطفاله واختطاف أحدهم، واعتبرته سلوكاً همجياً ومشيناً يضع علامات استفهام كثيرة حول عقيدة هذه الأجهزة والمهام التي وجدت من أجلها.
وجاء في بيان حماس الذي وزعته مساء اليوم الاثنين ، إن هذا التصرف والسلوك غير المسؤول الذي يستهدف أهلنا في الضفة والنشطاء والأسرى المحررين وحرية الرأي والتعبير يجب أن يتوقف ويوضع له حد، وهذا يتطلب موقفا وطنيا وحازما من الكل الفلسطيني لوقف كل هذه الاعتداءات والانتهاكات وفضح مرتكبيها والعمل على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجون السلطة كافة.
واقتحمت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة منزل الأسير المحرر ناصر حبايبة جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية واعتدت على زوجته الحامل وأفراد عائلته.
وقال الأسير المحرر أن السلطة اعتدت على أبنائه وزوجته بالضرب واعتقلت نجله سلطان 15 عام لعدة ساعات، مشيراً أن زوجته فقدت جنينها خلال محاولتها تخليص أبنائها من أيدي أفراد جهاز الوقائي.