الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عناوين الصحف الدولية 22/3/2023

عناوين الصحف الدولية 22/3/2023

تاريخ النشر: 2023-03-22 | 07:17

متابعة: تساءلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن علاقة حرب العراق بظهور التنظيمات الإرهابية وصعود تنظيم الدولة في العراق والشام (داعش)، وكيف فجر الغزو الغضب داخل الشباب المسلم لينضم إلى التنظيمات الإرهابية.

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب كيم سينغوبتا، إن الغضب حول الغزو تحول إلى دعوة لحمل السلاح، ولا تزال تداعياته محسوسة حتى اليوم.

وكتب سينغوبتا: "في 18 مارس/آذار 2003، اضطر فريق الأمم المتحدة الذي كان يبحث عن أسلحة الدمار الشامل لصدام حسين إلى المغادرة بموجب الموعد النهائي للحرب الذي حددته الولايات المتحدة وبريطانيا. وقبل يوم من انسحاب المفتشين التقيت ببعضهم في مقرهم في فندق القناة ببغداد. كانوا متشائمين للغاية بشأن ما حدث. وقال أحد كبار أعضاء الفريق: "ما لن نجده يثير قلق الناس في واشنطن ولندن".

وبعد خمسة أشهر تم تفجير فندق القناة في تفجير انتحاري أدى إلى مقتل 22 شخصا وإصابة 100 آخرين. ومن بين الذين لقوا حتفهم سيرجيو فييرا دي ميلو، الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق. وأعلن أبو مصعب الزرقاوي، زعيم جماعة التوحيد والجهاد مسؤوليته عن الهجوم.

في سنوات الفوضى التي تلت ذلك، أصبح اسم الزرقاوي مرادفا للإرهاب الإسلامي، وسيستمر تنظيمه في إنتاج القاعدة في العراق، ثم داعش لاحقا.

لقد تحول الغضب الذي سببته حرب العراق إلى دعوة لحمل السلاح وللجهاد الدولي، ولا تزال تداعياته محسوسة حتى اليوم. وتواصل الجماعات الإرهابية الإسلامية استخدام الغزو الأمريكي للعراق كأحد أسباب تنفيذ الهجمات.

كانت إسبانيا، التي أيدت حكومتها برئاسة خوسيه ماريا أثنار شن الحرب، من أوائل الدول التي واجهت عواقب وخيمة، حيث أدت سلسلة تفجيرات على شبكة قطارات مدريد في 11 مارس/آذار 2004، إلى مقتل 193 شخصا وإصابة أكثر من 2000 آخرين، في أسوأ هجوم إرهابي في تاريخ إسبانيا.

زعمت الحكومة الإسبانية في البداية أن انفصاليين إقليم الباسك كانوا وراء الهجوم، لكن سرعان ما خلص تحقيق رسمي إلى أن تنظيم القاعدة وراء التفجير كرد مباشر على الغزو.

وفي عام 2006، ذكر تقرير داخلي صادر عن وزارة الدفاع البريطانية في لندن ما كنا نعرفه منذ زمن طويل: "الحرب في العراق كانت بمثابة وسيلة لتجنيد المتطرفين في جميع أنحاء العالم الإسلامي. وأدى العراق إلى تشدد الشباب المصاب بخيبة أمل وجاءت القاعدة لتمنحهم الإرادة والرغبة والهدف والأيديولوجيا للعمل (الجهاد) ".

اجتذب الجهاد في العراق مقاتلين أجانب وانتشر العنف إلى دول الجوار. وجاءت تقارير وزارة الدفاع بينما كانت بريطانيا تستعد لنشر قواتها في أفغانستان حيث كان التمرد يتزايد هناك، نظرا لسحب قوات أمريكية وبريطانية من هناك بعد الإطاحة بطالبان ونقلها إلى العراق، مما ترك فراغا لمقاتلي طالبان للانتقال إليها.

كان الزرقاوي أردني الجنسية وكثير من أتباعه من الأجانب. وبعد ثلاث سنوات من الغزو، كان حوالي 70 مقاتلا يعبرون الحدود إلى العراق شهريا، وفقا للجنرال الأمريكي ويليام كالدويل.

جاء هؤلاء المقاتلون من السعودية والسودان وسوريا ومصر، كما جاء البعض من أوروبا ومن بريطانيا نفسها.

صحة بوتين في خطر

نشرت صحيفة التليغراف مقالا عن صحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال الكاتب ريتشارد كيمب، إن صحة الرئيس بوتين قد تكون في حالة تداعي، وهو الأمر الذي يجب أن يثير رعبنا جميعا.

وأشار الكاتب إلى أن الرجل الذي يقاتل من أجل حياته ويتخلى عن التفكير المنطقي قد يضغط على الزر الأحمر.

وأضاف الكاتب أن صورة الرئيس بوتين وهو يمسك بمقعده بقوة ويتلوى قليلا أثناء وجوده إلى جوار الرئيس الصيني شي جين بينغ، في موسكو أثارت التكهنات بشأن حالته الصحية مرة أخرى.

كما تم تصوير بوتين وهو يعرج خلال زيارة لشبه جزيرة القرم قبل أيام قليلة، وكذلك كانت ساقه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه خلال اجتماع في فبراير/شباط مع زعيم بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو.

ومنذ أن غزا بوتين أوكرانيا العام الماضي، انتشرت شائعات حول صحته الجسدية، مع مجموعة من النظريات حول إصابته بالسرطان وكذلك مرض الشلل الرعاش (باركنسون).

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، العام الماضي: "يمكننا أن نقول إنه يتمتع بصحة جيدة تماما".

لكن الكاتب يقول إذا تخيلنا للحظة أنه (بوتين) يعاني من مرض خطير، فإن ذلك سيكون له تداعيات كبيرة، ويمكن أن يؤدي الضغط الهائل الذي يتعرض له إلى تفاقم مرضه بسرعة ويؤثر بشكل مباشر على عملياته العقلية وحكمه. حتى لو كان بيرنز على حق، فإن متطلبات إدارة بلد ما تحت أي ظرف من الظروف مسؤولية ضخمة.

وقد يصل قدر الضغط داخل رأس بوتين البالغ من العمر 70 عاما إلى نقطة الانفجار أحيانا خاصة بعد قيادة روسيا لمدة ربع قرن، حيث قاد الحرب التي كانت تسير بشكل كارثي العام الماضي.

ويشير الكاتب إلى أن مثل هذا العبء الساحق سيكون قاسيا بصورة كبيرة على أي حاكم ديمقراطي، لكن كحاكم مستبد في روسيا، يدرك بوتين جيدا أن نهايته يمكن أن تأتي بموت عنيف.

كما أنه سيعرف أيضا أنه قد يواجه عقوبة السجن بعد مذكرة التوقيف بشأن جرائم الحرب التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الماضي. وإذا أطيح به، فمن المحتمل أن يسلمه نظام جديد في موسكو للمحاكمة كما حدث لسلوبودان ميلوسيفيتش، في عام 2021.

ويوضح الكاتب أنه مهما كانت الحقيقة حول الحالة الذهنية لبوتين، يجب أن يكون الغرب مستعدا لذلك، وأنه قد يتصرف بشكل أقل عقلانية خاصة إذا لم يتحسن وضعه في ساحة المعركة. ومن غير المؤكد أن يتحسن وضعه، حيث ورد أن كييف تستعد لشن هجوم كبير الشهر المقبل.

وفي النهاية يوضح المقال أن المحيطين ببوتين يعرفون أفضل بكثير مما نعرفه عن حالته العقلية، وإذا شعروا بتدهور خطير، أو إذا أصبح عاجزا جسديا أو عقليا، فمن الممكن أن يسعوا لإسقاطه.

وهذا سيناريو أكثر ترجيحا حتى أكثر من الانقلاب عليه بسبب الغضب من الطريقة التي يدير بها الحرب. وقد تؤدي أي محاولة لإقالة بوتين، خاصة إذا قاوم كما هو مرجح، إلى صراع عنيف على السلطة وعدم الاستقرار والفوضى في جميع أنحاء البلاد، وربما حتى حرب أهلية مع عواقب وخيمة على روسيا والعالم.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط