الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عناوين الصحف الدولية 29/12/2020

عناوين الصحف الدولية 29/12/2020

تاريخ النشر: 2020-12-29 | 05:26

متابعة: البداية من صحيفة الغارديان ومقال افتتاحي بعنوان "دور بريطانيا العالمي: تقلص في ضوء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

يستهل المقال بالقول إن بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا، يتمتع بمجموعة من المهارات السياسية، لكن الدبلوماسية الدولية ليست من بينها. والمظهر الأشعث واللافت عمل يستهدف الجمهور المحلي. لكنه يُترجم بشكل سيء في الخارج. عالميا، فإن الإحجام عن الظهور بشكل جدي يفقد الاحترام بصورة أسرع من كسب المودة.

وهذا هو أحد الأسباب، كما يذكر المقال، عندما كان جونسون وزيرا للخارجية في حكومة تيريزا ماي. والسبب الآخر هو أنه يكره خدمة أي شخص غير نفسه. وكرئيس للوزراء، فإنه لم يغير من أفعاله، لكنه على الأقل حر في متابعة أجندته الخاصة.

يتساءل المقال: ماذا يعني ذلك من حيث السياسة الخارجية؟. هناك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالطبع. لكن هذا كان مسألة تعكس ضيق الأفق في سياسة المملكة المتحدة. فقد افتقر النقاش الداخلي باستمرار إلى منظور عالمي. وفشل في فهم تكلفة التنازل عن مقعد في القمم الأوروبية. والرأي القائل بأن عضوية الاتحاد الأوروبي ضخمت القوة البريطانية، طغى عليه خطاب استعادة السيادة الأسطورية.

ويرى المقال أن الخطاب الوطني الضيق يناسب المصطلح السياسي لجونسون. فهو يتحدث عن لعبة جيدة عن "بريطانيا العالمية" والصناعات "المتفوقة على العالم"، لكن العالم الذي يشير إليه هو أداة بلاغية.

يتوقع المقال أن العام المقبل سيجبر رئيس الوزراء على مواجهة عواقب الألعاب التي كان يلعبها منذ عام 2016. حيث ستتولى المملكة المتحدة الرئاسة السنوية لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى. ومن المقرر أيضا أن تستضيف مؤتمر المناخ الدولي في الخريف.

وتوفر رئاسة مؤتمرات القمة العالمية فرصة للمملكة المتحدة لإعادة تأهيل سمعتها كلاعب مسؤول على الساحة العالمية، على الرغم من أن ذلك يتطلب أولا الاعتراف بأن السمعة تضررت في المقام الأول. فقط في بريطانيا يُنظر إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من منظور بطولي. من الخارج ، بدا الأمر دائما وكأنه حماقة هائلة وعمل من أفعال إيذاء الذات الجيوسياسي. وقد رحب به المستبدون مثل فلاديمير بوتين، الذي أثار انقساما في صفوف نادي الديمقراطيات الليبرالية. وقد أعجب دونالد ترامب، الذي ينظر للمشروع الأوروبي بازدراء ويرحب بأي شيء يخرب بنية التعاون متعدد الأطراف.

دعوات للإصلاح

وإلى صحيفة الديلي تلغراف ومقال كتبه كولين فريمان بعنوان " الكل يريد الآن أن يقودنا: يواجه الإيزيديون انقساما سياسيا في أعقاب الإبادة الجماعية".

ينقل المقال عن حازم تحسين بيك أمير الإيزيديين العراقيين زعمه أن عمليات ومحاولات القضاء على شعبه حدثت عشرات المرات عبر التاريخ، حيث تراوح الجناة من القبائل الإسلامية القديمة إلى الأتراك العثمانيين وصدام حسين.

ثم، في عام 2014، جاء تنظيم الدولة الإسلامية، الذي جلبت حملته للإبادة الجماعية وحشية القرون الوسطى إلى القرن الحادي والعشرين، وفق تحسين بيك.

وقال بيك للصحيفة، من منزله في بلدة بادررا المطلة على سهل نينوى بالعراق، إنه "كان من المثير للصدمة أن يحدث شيء كهذا في هذا اليوم وهذا العصر. لكنها ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها للهجوم بهذه الطريقة".

صادف الشهر الماضي الذكرى الخامسة لتحرير سنجار، المدينة الإيزيدية التي تحملت وطأة هجوم داعش، حيث ذبح حوالي 5000 رجل واختطف أكثر من 6000 امرأة لاستخدامهم كعبيد جنس.

بعد خمس سنوات، ما زالت الجراح حية. ولا يزال جزء كبير من سنجار في حالة خراب، ويعاني العديد من الإيزيديين في مخيمات اللاجئين، وما يقرب من نصف النساء المخطوفات ما زلن في عداد المفقودين، حسب الصحيفة.

لكن بينما يقود بيك شعبه للخروج من أزمة وجودية، يوضح الكاتب أنه يواجه أيضا زملاءه الإيزيديين، الذين أدى عام 2014 أيضا إلى طرح أسئلة عميقة حول قيادتهم السياسية.

ولأول مرة منذ قرون، ظهرت الانقسامات المريرة إلى العلن، حيث تتنافس مجموعات مختلفة على السلطة، ويواجه النظام الملكي البالغ من العمر 1000 عام نفسه دعوات للإصلاح.

فبحسب المقال، فتحت "الإبادة الجماعية" مزيدا من الانقسام بين الإيزيديين في سنجار، الذين عانوا من فظائع داعش، والنخبة الملكية، التي لم تتعرض قاعدتها في بادررا، التي تقع في منطقة تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان العراق، للهجوم.

ويشير المقال إلى أن بعض الإيزيديين في سنجار لا يثقون في بيك لأنه عمل كعضو في البرلمان في الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في كردستان العراق، والذي يزعمون أنه كان يجب عليه فعل المزيد لمنع وقوع سنجار في أيدي داعش.

"صراع مفتوح"

وإلى صحيفة التايمز ومقال كتبه هيو توملينسون بعنوان "هل الهند والصين على شفا حرب؟

يقول الكاتب إنه في أعالي جبال الهيمالايا، جلبت القوات الهندية والصينية تعزيزاتها إلى الحدود، وشارك فيها أكثر من 100 ألف جندي في أخطر مواجهة منذ عقود بين القوى الآسيوية العظمى المتنافسة.

فقد تصاعد الخلاف حول الحدود هذا العام بعد مقتل 20 جنديا هنديا وعدد غير معروف من الصينيين في حمام دم على الحدود، ومزاعم غير عادية عن انتشار أسلحة الميكروويف في الحرب لأول مرة.

ويرى المقال أن ما يحدث يهدد بإعادة رسم خريطة المنطقة.

وأثارت المواجهة مخاوف من أن سوء التقدير من قبل أي من الجانبين يمكن أن يدفع أكبر دولتين في العالم، من حيث عدد السكان، إلى صراع مفتوح.

ووفق المقال، فإنه على المحك السيطرة على ممر طريق الحرير القديم عبر ممر كاراكورام، والذي يمكن أن يفتح طريقا أفضل من مقاطعة شينجيانغ الصينية إلى باكستان الحليف، والمنافس اللدود للهند.

ويصف الاستثمارات الصينية في باكستان والممر التجاري إلى آسيا الوسطى بأنهما محوريان لمبادرة الرئيس الصيني شي جينبينغ "الحزام والطريق".

ويقول إن سيطرة الهند على لاداخ ومنطقة كشمير المتنازع عليها يمكن أن تضعف بسبب التوغل الصيني، حيث يطوقها التحالف الصيني مع باكستان على طول حدودها الشمالية.

ولمواجهة القوة البحرية الصاعدة للصين، وقعت الهند اتفاقا دفاعيا مع الولايات المتحدة وأستراليا.

ومع تصاعد النزعة القومية المعادية للصين التي اجتاحت الهند، حظرت دلهي عشرات تطبيقات الهاتف المحمول الصينية وانضم نجوم بوليوود ورجال أعمال إلى الدعوات لمقاطعة البضائع الصينية. فالهند، مثل الدول الأخرى، تعيد النظر في خططها للسماح بمنع شركة هواوي الصينية للتكنولوجيا، من بناء شبكة 5G اللاسلكية في البلاد، وفق المقال.

ويتوقع المقال ألا يكون نزع فتيل الأزمة في لاداخ بعد شهور من سياسة حافة الهاوية أمرا سهلا، مشيرا إلى أن عدم الثقة المتبادل مترسخ لدى الجانبين.

ويشير إلى أنه بعد فشل جولة أخرى من المفاوضات العسكرية رفيعة المستوى الشهر الماضي في الاتفاق على انسحاب متبادل من أعلى المواقع الاستراتيجية التي يحتلها الجيشان، يبدو أن ما سيحدث بعد ذلك سيعتمد بشكل كبير على الخطوة التالية للصين.

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط