الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عندما تؤمن الأحزاب السياسيه بشعاراتها تتحرر المرأه

عندما تؤمن الأحزاب السياسيه بشعاراتها تتحرر المرأه

تاريخ النشر: 2017-03-07 | 16:59

شهدت الضفة وقطاع غزه في السنوات الأخيره الكثير من التعديات الصارخه على المرأة وحقوقها وكان اقسى التعديات قرار حركة حماس الغاء عطلة عيد الثامن من اذارفي القطاع فهو ايضا شبيه بالقتل ولما لا هذا من جهه، ومن جهة اخرى ايضا القتل على خلفية الدفاع عن الشرف سواء في الضفة الغربيه اوفي القطاع ،ومن الغريب ان المرأة لم تحرك ساكنا غير خطوات استعراضية لا اكتر من قبل بغض النساء المتوليات مسؤوليات في تنظيماتهن السياسيه وفي المؤسسات النسوية .

والملفت للإنتباه ان دور المرأه يتعاظم في الحياة الإجتماعيه والإقتصاديه والسياسيه وغدت تحتل مواقع وظيفية متقدمة في السلك الحكومي والعمل المدني،ومع ذلك قدرتها في الدفاع عن نفسها لا زالت متدنيه ولم ترتقي للمستوى الذى وصلت اليه المرأه في مختلف جوانب الحياة وباتت عرضة للتعدي على حقوقها فقد وصل الأمر ببعض قادة المجتمع مرحلة دفن المرأه في قوائم الإنتخابات البلديه والمحليه في منطقة الخليل وتسجيلها تحت مسمى ( حرم فلان ) او( زوجة فلان ) يعني ذلك عدم قبول المرأه كقائده لا اجتماعيه ولا سياسيه بل وعدم قبولها لأي دور في المجتمع غير اعتبارها ماكنة تفريخ.

وهذا السلوك تعتبير عن تعاظم سيادة العقلية الذكوريه من جهه،وضعف دور المرأه في تنظيم نفسها في اطار مؤسسات نسويه جديه لديها القدره ليست الإستعراضيه في الدفاع عن المرأه وحقوقها،بل الدفاع الحقيقي عنها وعن حقوقها كحارسه ليس للعائله فقط بل وللوطن ايضا،

وتلام هنا تنظيماتنا السياسيه مجتمعه التى تطالب ليل نهار بمنح المرأه حقوقها،وعند الجد تجدهم واقفين لا حول لهم ولا قوه،مما يدل على مسألة ذات اهمية قصوى ان الشعارات التى ترفعها تلك التنظيمات لم تقرنها بالعمل الجدي لتطبيقها بل ترفعها لتحقيق غاية في نفس يعقوب،فإما انه قصور منها او انها غير مقتنعه بشعاراتها،وترفعها كبرستيج ليس اكثر من ذلك.

ان مجتمعنا يعيش مرحلة تحرر وطني،وفي ظلها تلعب المرأه دورا رئيسيا في نضال شعبنا ادت واجبها كغيرها دون تقصير ولا ملل فيصبح من حقها ان تنال كافة حقوقها وان تتساوى مع الرجل (الأجر المتساوي للعمل المتساوي ) ثم ان تجبر السلطه على سن قوانين حماية المرأه من هوس الإدعاء بالقتل على ذمة الدفاع عن الشرف،والسؤال الهام هنا هل الشرف يتعلق بالمرأة وحدها ام انه ايضا يتعلق بالرجل،في الوقت الذى يقدمون على القتل دون التحقق من الأمر بل استنادا الى اشاعات مغرضة تستهدف توريط الأب او الأخ على قتل ابنته او اخته بدواعي الدفاع عن الشرف،واذا الشرف يهم هؤلاء لماذا ايضا لا يقتل الرجل ام ان الرجل لا يعيبه الإخلال بالشرف.

ان هؤلاء الذين ينتقصون من حق المرأه ومن دورها لم يقرؤوا التاريخ بتفاصيله ولم يسمعوا عن دلال المغربي ولا عن رجاء ابو عماشه ولا عن ليلى خالد،والمثير ان النساء رفعن رايتنا ورؤوسهن مرفوعه والبعض من الرجال طأطأ الرأس.

والحقيقة التى نعرفها بان مسؤولية تقدم المجتمع فكره ووعيه وثقافته،تقع على عاتق القوى السياسيه والأحزاب من جهه،وكوننا نعيش مرحلة تحرر وطني يعني هذا ان المرحلة ملائمه لتحقيق تقدم نظري فكرا وتطبيقا في هذا الإطار كون للمرأه دور ليس بسيط في الحركة السياسيه لمختلف قوانا السياسيه،لكن هناك قصور من المرأه ومن القوى السياسيه التى يقودها رجل بعقلية ذكوريه، وتعيش في مجتمع ذكوري وهي جزء منه.

لهذه الأسباب وغيرها ان المرأه غير منظمه في مؤسسات نسويه قادرة ان تحمل هموم المرأه وتقلب الأرض اسفلها اعلاها،وغير واعيه ونسبة الأميه ايضا تلعب دورا في ذلك، مما يدفعها للقبول بالحياة والدور الذى تعيشه،و لا زالت المرأه في مجتمعنا الفلسطيني تعتبر ان الرجل مسؤولا عنها وولي امرها،لهذا وذاك سيبقى الفكر الداعشي الذى يحرم المرأه من احتلال مكانتها في المجتمع واخذ حقوقها كاملة قائما الى ان تتغير المرأه وتأخذ زمام امور الدفاع عن نفسها،وتؤمن القوى والأحزاب السياسيه عمليا بشعاراتها التى ترفعها عن حقوق المرأه ومكانتها،وتؤمن السلطه بأهمية سن قوانين تحمي المرأه من تغول الرجل عليها،وتسقط من عقولنا ثقافة موروثة عن المرأه ،ويجري احتلال ثقافة اخرى محلها،تعتبر المرأه فعلا النصف الثاني في المجتمع حارسه له وحاميته وبانيته.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط