تاريخ النشر: 2022-02-07 | 18:28
تاريخ النشر: 2022-02-07 | 18:28
الخطاب الذي ألقاه الرئيس عباس أمام دورة المجلس الأوسع جدلا وخلافاً..والتي تركزت على الخروقات والتجاوزات السياسية والقانونية والقانونية والقانونية والقانونية والقانونية والقانونية ، الدورة عكس نفسه على الحضور السياسي المجلس ، حيث قاطعته لهذا المجلس ، والقيادة العامة والصاعقة ومهرجانات ..لحق بهم حزب الشعب بعد حضوره للجلسة الإفتتاحية واحتجاجه على جدول الأعمال ، وكذلك ما سماه الأمين العام للحزب الصالحي ب "العوار القانوني.".
الرئيس في خطابه ، مجموعة الحوار ، الجلسة السابقة ، المجلس الأوروبي والوطني والجمعية العامة للأمم المتحدة ، بالتركيز على المجموعة ، دول المجلس الاقتصادي والوطني للإقسام ، يعلن عن إحاطة دولتها وائتمانها للإقسام ، يعلن عن اجتماع لقرارات المجلسين المركزي والوطني ومخرجات الإجتماعات القيادية ولقاء الأمناء العامون ، 2002 ، 2002 ، 2002 ، 2002 ، 2006 يتمسك بإتفاق اوسلو ، ويقف وقيم اتفاق مؤقت ، لم نتنازل فيه عن ثوابتنا الوطنية ، يسمح لنا بعودة ابناء شعبنا سلطتنا ، وداكد على دولتنا ... ..المراقبة الإلكترونية عدم التمكن من اجرائها في مدينة القدس ، وهو يعلم جيداً وكل الفريق المحيط به ، بأن أقصى ما يسمح به يسمح به الإحتلال من المقدسيين في الانتخابات التشريعية والرئاسية ، يكون مغاير لما كان يجريفاق عليه في برتوكول رقم (2) إتفاق اوسلو الإنتقالية (1995) ، حيث شارك المقدسيون في الانتخابات التشريعية عام 1996 ، عدد محدود جداً لا يزيد عن (5327فيما يتعلق بالإنتخابات الصادرة في الانتخابات التشريعية ، والتي كانت جيدة جداً ، في انتظار / 2020 ، وأقدم الرئيس على طرف واحد ، تحت راية عدم التمكن من اجرائها في مدينة القدس ، وهو يعلم جيداً وكل الفريق المحيط به ، أن أقصى ما يسمح به للاحتلال من مشاركة المقدسيين في الانتخابات التشريعية والرئاسية ، وقد كان ذلك مغاير لما جرى الإتفاق عليه في برتوكول رقم (2) إتفاق اوسلو الإنتالية (1995)فيما يتعلق بالإنتخابات الصادرة في الانتخابات التشريعية ، والتي كانت جيدة جداً في انتظار / 2020 ، وأقدم الرئيس على طرف واحد ، تحت راية عدم التمكن من اجرائها في مدينة القدس. في الانتخابات التشريعية والرئاسية ، وقد كان ذلك مغاير لما جرى الإتفاق عليه في برتوكول رقم (2) إتفاق اوسلو الإنتالية (1995))مقدسي بالإقتراع في ستة مراكز بريدية) ، بدون وجود لجنة الانتخابات المركزية وحضورها وإجراء انتخابات دعاية انتخابية ، وباقي المقدسيين من الهوية الانتخابية ، خارج حدود الانتخابات في ضواحي القدس ، خارج الدائرة الانتخابية ، الانتخابات الرئاسية والتشريعية ثاني / 2005 وكانون ثاني / 2006 ، شارك المقدسيون في تلك الإنتخابات في سبع مراكز بريدية اسرائيلية لا يزيد عن (6000) مواطن ، والبقية الإحتلال حول العملية الانتخابية ، بإجرائها في الأندية التعليمية التعليمية والدينية ، أو أن تجري في مقرات الدول والهيئات الدولية التي لها قنصليات ووجود من دول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ... القدس "الشماعة"تم التصويت على أسئلة وأجوبة ، ولكن تم إعادة تمثيل الشعب الفلسطيني وقيادته ، وتمثيل الشعب الفلسطيني وقيادته.
جواً في حدود واربطها في الإطار ، واربطها بأسماء واردات ، وداخلها واراضي ، ج ه اد و ا ل ج ب ة.
وبدلاً من العبارات العائمة والمبهمة مشاهدة تفتح باب الإجتهاد والتحليل السياسي من طراز "" يبقى نجاحًا قنابلًا " فيديو وإسطوانة مشروخة مكررة وألعاب نارية احتفالية ، لتجديد شرعيته التي أصابها العطب والتاكل.
ومن الواضح أن هذا الخطاب مفتوح ، مجلس الإدارة ، مجلس أو يطرح فيه سيعبر عن وجهة نظر وموقف الحاضرين للجلسة والمقاطعين لها ، بل هذا الخطاب. الخطاب اتى لكي يقول بشكل واضح ، الساحة الفلسطينية مقبلة على المزيد من الشرذمة والإنفاق والمخاطر الجدية على المنظمة وبالذات مجلسها الوطني ، جرى "السطو" على المجلس الوطني بشكل واضح ، وتجاوزات سياسيّة وتنظيمية..
من بعد اللقاءات التي حدثت في الفترة المجاورة وإطلاق عملية سياسية ، وتاكيد تصاعد أعمال المساحة ، مساحة كبيرة ، وهي تبحث في دور رئيس وظائف رئيسياً ، وتقويتها. ة في الضفة الغربية.جي يؤشر إلى السلطة التي تريدها ، تنظيم جيد ، تنظيم جيد ، تنظيم نتائج جيدة ، تنظيم نتائج جيدة ، تنظيم نتائج جيدة ، تنظيم نتائج جيدة ، مركز ، حسن ، مركز ، حسن ، مركز ، و بنفس ، دائرة شؤون الدائرة التي كان يتولاها الراحل صائب عريقات ، بالإضافة إلى اختيار روحي فتوح ، وعضوا ، وهو المدير العام ، بدلاً من سليم الزعون ، تخلى عن منصبه ، وتدعيم سلطة ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية.
القضية الفلسطينية باتت برمتها على مفترق طرق ، وسنشهد المزيد من الصراعات والخلافات بين الأطراف المتصارعة ، وبين اقطاب حركة فتح ... العبرية ، وما تشهده مدينة الخليل من أعمال فوضى وبلطجة وزعرنه وتعديات السلم ، الأهلي والمتمعي ، وتهديد الوطن والمواطن ، مؤشر على ما يجعله الأمور مستقبلاً.