تاريخ النشر: 2015-09-18 | 22:07
تاريخ النشر: 2015-09-18 | 22:07
امد/ رام الله: فرقت الأجهزة الأمنية اليوم الجمعة، مسيرة سلمية أمام مخيم العزة في بيت لحم خرجت نصرة للمسجد الأقصى، واتضح خلال "فيديو" نشره نشطاء، استخدام مجموعة من أفراد الأمن للضرب والقوة المفرطة بحق أحد الفتية بالعصي والهراوات، الأمر الذي اثار استنكار المواطنين لهذا الأمر في الشارع ومن خلال تفاعلهم مع القضية عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
وتعليقا على قيام افراد من الأجهزة الأمنية بالاعتداء على طفل في بيت لحم، قال الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية، اللواء عدنان الضميري، إن الضرب واستخدام القوة المفرطة من قبل أفراد من الأجهزة الأمنية ضد طفل فلسطيني في بيت لحم، مرفوض ويتنافى مع القوانين الفلسطينية.
وأضاف الضميري، في حديث لوكالة 'وفا' الرسمية، مساء اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء، وزير الداخلية، رامي الحمد الله، شكل لجنة للتحقيق في الموضوع، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد كل من مارس الضرب والعنف ضد المواطنين، كما حدث العام الماضي عندما اتخذت إجراءات بالسجن والطرد من الخدمة بحق عدد من الضباط والجنود الذين استخدموا القوة المفرطة خارج إطار القانون.
وتابع أن السلطة الوطنية الفلسطينية، وتعليمات الرئيس محمود عباس، القائد الأعلى لقوى الأمن، لا تسمح بانتهاك القانون وحرية المواطنين تحت أي ظرف من الظروف.