الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عن التدخل العسكري العربي وإسناد السلطة المركزية لاستعادة غزة

 من البديهي أن لدى كل الفلسطينيين موقفا شفهيا برفض التدخل العسكري العربي المساند للسلطة المركزية لاستعادة غزة.

ومن البديهي أيضا أن لدى كل الفلسطينيين موقفا شفهيا وعمليا من التدخل العسكري الاسرائيلي المساند للسلطة المركزية لاستعادة غزة.

الفارق الأول بين الحالتين أن موقف الفلسطينيين الأول برفض التدخل العسكري العربي هو شفهيا وموقفهم الثاني شفهيا وعمليا.

والفارق الثاني أن الإسرائيليين لا يريدون انهاء وضع الانقسام لمصلحتهم فيما العرب يريدون انهاء الانقسام الفلسطيني إلا البعض البغيض منهم.

وحولنا وفينا نحن العرب وعلى مسارح دول الانقسامات والنزاعات الداخلية ومجموعات وأحزاب وطوائف الاشتباك المستعر أشكال متعددة من السيناريوهات للحلول تجرب أو يحاولوا تجريبها وإلى الآن لم تحسم أي قضية واحدة في بلاد المنقسمين والثائرين أو المتمردين على السلطة المركزية.

بدأت بفلسطين الحكاية فهل تنتهي بفلسطين؟

 نطرح تلك القضية لأن في كل قضايا المنقسمين العرب المسلمين لاحظوا يبدأ الانقسام داخليا وتصبح الحلول والسيناريوهات المطروحة للحل خارجيا.

في فلسطين بدأ الانقسام بين حماس والسلطة المركزية داخليا وإن بتشجيع مستتر من البعض الخارجي كبداية للموضة والتجريب ولم ينته الانقسام بعد أطول انقسام دام ثماني سنوات ولم ينته الانقسام بسيناريوهات حتى التدخلات الخارجية السياسية والدبلوماسية.

في سوريا بدأت الثورة داخلية وتحولت من السلمية إلى أشد أنواع الحروب قسوة وتدخلا سافرا من الخارج ولكن ليست بقوات رسمية ونظامية بل بمرتزقة مدعومة من أطراف خارجية عدة ولم تنته بعد ثلاث سنوات ومئات الآلاف من القتلى والدمار الفاحش وملايين المهجرين وهم في حالة انتظار للتدخلات ولا نعرف نوعها وان كانت التدخلات أكثر وقاحة من النموذج الفلسطيني سياسيا وإمدادا عسكريا وماليا.

في ليبيا كان الانقسام داخليا بثورة الناس على السلطة المركزية ووصل الحال أكثر جرأة ووقاحة من التجربتين السابقتين فانقاد العرب وجامعتهم لإعطاء الغطاء الشرعي للصفة الدولية للتدخل العسكري الأممي واستخدام كل عناصر القوة العسكرية فسقط القذافي وسقطت ليبيا ومازالت منقسمة ولا حلول وبالتأكيد وليس هناك حلول دون تدخل خارجي ينتظره الليبيون الثائرون والمثور عليهم للأسف.

في اليمن كان الانقسام داخليا بين الشعب والسلطة المركزية وبتدخل دبلوماسي خارجي ملون سرعان ما تغير الرئيس واستبشر اليمنيون خيرا فإذا بانقسام داخلي حزبي ورئيس سابق وطوائف ومناطق مزق الشعب والأرض ولكن الحالة تقدمت نحو سيناريوهات خارجية عسكرية هذه المرة عربية صرفة تحمل صفة التحالف وتشكيل قوة عربية للتدخل في كل فوضى في البلدان العربية ولازالت المعارك مستمرة لحسم الخلافات والضغط على المنقسمين والمتنازعين للمصالحة.

من هذه المقدمة نعود للبداية هل يحدث التدخل الخارجي في فلسطين لاستعادة الوحدة والضغط وفرض المصالحة التي تناور مكانها منذ ثماني سنوات أم أن سيناريوهات جديدة ستدخل المسرح في بلادنا بالذات لصنع كيان جديد في غزة وهنا العامل الأخطر هو من جانب اسرائيل حيث كل الانقسامات التي تحدثنا عنها كانت خارج حدود اسرائيل وخطورة الوضع الفلسطيني أن اسرائيل تعتبر مشاكل غزة والضفة الغربية هي مشاكل داخلية اسرائيلية وليست خارج الحدود.

مشروع دولة غزة خطير على القضية الفلسطينية ومستقبلها وأخطر منه في عمقه وإيديولوجيته على مصر والسعودية والأردن لأن من يحكم وسيحكم دولة غزة هم الاخوان المسلمين وهذا ترفضه بشدة مصر والسعودية والأردن حيث يعتبرون دولة غزة خنجرا مسموما في ظهر هذه الدول الثلاث الرافضة بتاتا لجماعة الاخوان المسلمين وخوفا من تفاعل هذه الدولة ونقل العدوى لمصر والسعودية والأردن.

ما أود طرحه هنا وكافة محاولات المصالحة الفلسطينية والحلول الدبلوماسية تتآكل وتنقرض وعباس نجح إلى الآن أن يضع حماس في الزاوية في كل فرصة للحل وحماس بصلفها وأطماعها تسير نحو المجهول دون حلفاء كالسابق والخناق يلتف حول عنفها وإذا استمر الوضع هكذا فمن هو الضامن لسيناريوهات عربية مثل اليمن للتدخل عسكريا في غزة لإسناد السلطة المركزية لاستعادة غزة .. سؤال بظهر الغيب وخاصة وأن النموذج جرب في اليمن وقد يكون في طريق للنجاح . .. قد يتآكل الرفض الشفهي للفلسطينيين بالوقت والمعاناة المتصاعدة فيتدخل العرب عسكريا كما اليمن.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط