الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عورتاني يكشف عن خطة جديدة لـ"التوجيهي" ستلغي مسألة "المعدل" ونظام "ناجح راسب"

عورتاني يكشف عن خطة جديدة لـ"التوجيهي" ستلغي مسألة "المعدل" ونظام "ناجح راسب"

تاريخ النشر: 2021-08-08 | 14:44

رام الله: كشف وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، عن خطة لتطوير منظومة الثانوية العامة لتصبح أكثر إنصافا ومرونة للطلبة.

وقال عورتاني، في لـ"تلفزيون فلسطين"، "نحن بصدد طرح خطة الإطار العام لإصلاح الثانوية العامة على طاولة مجلس الوزراء، وقد قمت بطرحها على اللجنة الاجتماعية في مجلس الوزراء المكونة من عدة وزراء لدراستها، وتمت الموافقة من قبل هذه اللجنة على جوهر الخطة، وبقي أن تقرها بشكل نهائي، لتحول لاحقا إلى طاولة مجلس الوزراء للمصادقة عليها".

وبين عورتاني أن هذه الخطة تشمل العديد من المفاصل التي من شأنها أن تنعكس على مصلحة الطالب وعلى المنظومة التعليمية بشكل عام، ومن ضمن هذه المفاصل، أشار إلى أن هناك توجها ومسعى جديا في أجندة الإصلاح نحو إعادة تعريف مفهوم ناجح راسب باتجاه إلغائه لاحقا، وإعادة النظر في المعدل العام الأصم باتجاه عدم إبقائه، وأن يتم تسليم الطالب كشفا بالعلامات دون أن تشمل معدلا عاما، مشددا على أن هذا الأمر ما زال قيد الدراسة، وهو مرتبط بإقرار الخطة الإصلاحية للثانوية العامة من قبل مجلس الوزراء.

وتابع: "ليس من السوي جمع كافة علامات الطالب بكل المواد التي يختلف مستواه التحصيلي فيها والحكم عليه من خلال ذلك"، مؤكدا أن وصف الطلبة بمصطلح "راسب" أمر غير ملائم وغير منصف للطلبة، ومن الضروري إعادة تعريف مصلح "ناجح، راسب".

وفيما يتعلق بالحوار ما بين وزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي، ورؤساء الجامعات، لإعادة النظر بمعايير القبول في الجامعات، قال عورتاني: "خضنا غمار مشاورات واسعة منذ عامين، لكن الأوضاع الصحية في البلاد أجلت طرح هذه الأجندة، والتي اطلعت عليها اللجنة الاجتماعية".

وأضاف: "هناك حوار جاد مع التعليم العالي، وعقدنا اجتماعا مع وزير التعليم العالي، وعمداء التربية والنواب الأكاديميين، وعمداء القبول في الجامعات ورؤسائها، وتمحور النقاش حول كيفية الارتقاء بمنظومة القبول في الجامعات وكيف نجري إصلاحا متزامنا بين الطرفين".

وقال: "الأمور تجري على قدم وساق، وأنا متفائل بأننا سنشهد اختراقة هامة في الأسابيع المقبلة حول موضوع معايير القبول في الجامعات".

ورأى وزير التربية والتعليم أن "مرحلة التوجيهي تعد نظاما غير منصف للطلبة تتحكم بمستقبلهم، وليس من حق أي نظام أن يتحكم بمصير الآلاف من الطلبة الذين لن يتمكنوا من تخطي هذه المرحلة بنجاح".

كما رأى أنه من الأفضل منح الطالب شهادة مدرسية تؤكد أنه اجتاز 12 عاما من الدراسة في المراحل الثلاث الابتدائية والاعدادية والثانوية، وأن تكون لهذه الشهادة قيمة اجتماعية واقتصادية.

وأضاف: "نحن جاهزون لهذه التغيرات التي تتم دراستها بشكل حثيث، لأننا لا نريد أن نقوم بخطوة ما ونندم عليها لاحقا، وسنكون حريصين على مصالح الطلبة، والبناء على نقاط القوة لديهم"، وأكد أن "هذه التغييرات لن تكون دفعة واحدة وستكون بشكل تدريجي وليس بالضرورة أن ننجزها جميعها في سنة واحدة".

وأضاف "ان إجراء تعديل بنيوي على الثانوية العامة بمعزل عما تبقى من مكونات المنظومة التربوية أمر غير ممكن، وبالتالي نحن نرى هذه الخطوة بإطار أوسع يتم العمل فيه باتجاه إصلاح بنيوي على المناهج أولاً، وعلى منهجيات وطرائق التعليم وتدريب وتأهيل المعلمين، وعلى مختلف جوانب العملية التعليمية، وأخيرا على منظومة التقييم".

وبين عورتاني أنه تم اتخاذ قرار تاريخي بالارتقاء بمكانة المناهج من إدارة عامة بالوزارة إلى مركز وطني للمناهج باعتبارها التشريع التربوي، بحيث لا يتمتع الوزير بصلاحية تعديل الشيفرة الجينية للمنظومة التربوية بل تنتقل المناهج إلى مستوى سيادي، وقال: "نحن في صدد إنشاء هذا المركز الذي هو أحد مكونات إصلاح منظومة الثانوية العامة".

وأشار عورتاني إلى أن "مجلس الوزراء درس بالقراءة الثانية نظام مركز المناهج وستتم المصادقة عليه قريبا بصيغته النهائية، ومن ثم سيتبعه البدء بتشكيل مجلس المناهج والفرق الفنية والتخصصية، حيث قدمنا مقترحا للحكومة قبل عدة شهور، ومن المحتمل أن يكون المركز قد اكتمل خلال شهر".

وأضاف: "نسعى ضمن هذه الخطة الإصلاحية إلى إعادة النظر في ملكية وزارة التربية والتعليم لامتحان الثانوية العامة".

وقال "إن مسؤولية إجراء الامتحانات المصيرية، أي التوجيهي وامتحانات التوظيف، تعود للإدارة العامة للامتحانات التابعة للوزارة التربية والتعليم، وأنا أعتقد جازما أنه لا يستوي أن نمتلك حصرا صياغة وإنفاذ هذا الامتحان المصيري، بينما المستفيد منه هو التعليم العالي، فكانت رؤيتنا أن نرتقي في الامتحانات من هذه الإدارة العامة التنفيذية إلى مركز وطني للقياس والتقويم التربوي نكون فيه شركاء نحن ووزارة التعليم العالي، ومجلس الجامعات، والتعليم التقني والمهني وخبراء في هذا المجال، لوضع معايير القبول ومواصفات الامتحان الملائمة، ونحن ماضون في ذلك، وقدمنا مقترحا بالقراءة الأولى قبل عدة أشهر شمل نظاما لهذا المركز"، مبينا أن المركز الوطني هو من ضمن مفاصل الخطة العامة لإصلاح الثانوية العامة.

وأكد عورتاني "الحوار مع المجتمع المدني ومع شركائنا الحكوميين، من خلال اللجنة المجتمعية ومع كل طواقم الوزارة والمدراء العامين فيها ومع بعض مجالس أولياء الأمور"، كاشفا عن "السعي لإطلاق حوار مجتمعي بشكل أوسع، ومع الإعلام والمجتمع المحلي وأولياء الأمور والطلبة الذين من المهم أن يؤمنوا بالتغيرات باعتبارهم قلب الموضوع"، ورأى أن هذ الحوار من المتوقع أن ينال إجماعًا وطنيًا.

وحول المعوقات التي قد تواجه هذه الإجراءات، قال عورتاني: "بعض الناس يتخوفون من التغيير، لكننا سوف نستمع للناس ونستجيب لمتطلباتهم".

وشدد: "لن نقوم بأي إجراء يمس بمصالح الطلبة، وسنقوم بمراجعة الاتفاقات مع الموقعة بيننا وبين الدول، ولن نقوم بأي إجراء متسرع دون التنسيق مع شريكنا الرئيس، أي وزارة التربية والتعليم العالي، ومنظومة التعليم التقني والمهني، وديوان الموظفين، والدول التي تربطنا معها اتفاقات بهذا الشأن، سواء الدول العربية أم الأجنبية، وستكون هناك تفاهمات بيننا وبينها قبل إقرار أي أمر بهذا الشأن".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط