تاريخ النشر: 2021-09-05 | 12:27
تاريخ النشر: 2021-09-05 | 12:27
القاهرة: أرسل القيادي في تيار الإصلاح وعضو المجلس الثوري د. عبد الحكيم عوض، يوم الأحد، بطاقة تعزية فتحاوية لأسرة الشهيد " صلاح خلف" بوافاة زوجته " تمام الكاشف"، داعياً لروحها المناضلة الرحمة والسكينة.
وأكد عوض، في مستهل حديثه حول القمة الفلسطينية المصرية الأردنية ومخرجاتها التي انبثقت عنها عبر البيان الختامي، أنها تُمثل استنهاضًا هامًا للحالة الفلسطينية في إطار تحريك الجهود نحو مشروع سلام عادل يعيد الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وينبثق من خلال أهمية دور القيادة المصرية في متابعة القضية الفلسطينية، والعمل على استنهاض الحالة الفلسطينية نحو اقامة دولة مستقلة، من خلال مفاوضات تستند إلى حل الدولتين أو من خلال مؤتمر دولي جديد للسلام، وهذا نفس الدور الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية بامتياز برعاية الملك عبدالله الثاني.
وأوضح حول لقاء وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، - والذي تم عقده مؤخراً في رام الله - أن مدخلات ومخرجات اللقاء كانت موجهة ولها أهداف محددة تسعى لها حكومة الاحتلال، أهمها تكريس مبدأ الحل الاقتصادي للصراع عبر اعادة التسهيلات الاقتصادية والأمنية التي تحول وظيفة السلطة الى وظيفة أمنية بحته مع بعض المكافآت الاقتصادية أو الهدايا الانسانية، والابتعاد عن جوهر الصراع بعدم البحث المتعمد خلال اللقاء في الشأن السياسي، الذي يعتبر له الأولوية والأهمية ، واقتصار البحث في ملفات أخرى انسانية أو اقتصادية أو أمنية لا علاقة لها بتطلعات شعبنا الفلسطيني ، الذي يسعى جاهداً للتخلص من الاحتلال واقامة دولته المستقلة ، والتي ترفضها حكومة الاحتلال اليمينية "ضمن فكرة حل الدولتين."
وأكد عوض، "يجب على الرباعية الدولية أن لا تتعامل بازدواجية بين طرفي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وأن تقوم بدورها المطلوب منها بحيادية وموضوعية، فتلزم دولة الاحتلال بعدم الاستمرار في مسلسل التهويد والاستيطان والتنكيل في أبناء شعبنا الفلسطيني و تدمير مقدراته."
وأضاف أن المصالحة الفلسطينية لا ينبغي أن تيدها الرئيس عباس باشتراط قبول حركة حماس بشروط الرباعية الدولية، لأن المصالحة شأن داخلي فلسطيني ، ويجب أن يتم ابعادها عن أي عناوين لا علاقة لها في وحدة شعبنا ، الذي يعتبر شأن خاص فلسطيني وعربي لا غير.وكان حرياَ بالرئيس أولا أن يطالب الرباعية الدولية بالضغط على الاحتلال للجم سياساته االقمعية والاستيطانية والتهويدية صد الشعب الفلسطيني ومقدراته ومقدساته.
وأشار أن "بعض" الفصائل الفلسطينية عاجزة عن اتخاذ مواقف أشد حزماً فيما يتعلق بادارة الشأن الداخلي أو سياسات الرئيس عباس، أو ضد نهج التفرد والاقصاء وتكميم الأفواه وملاحقة الخصوم، بسبب تحكم الرئيس في مقدراتها.
وفي ختام حديثه عبر برنامج " بصراحة " شدد عوض، على أهمية المقاومة الشعبية في القدس والضفة وغزة ضمن برنامج يحقق الأهداف المرجوة منه ، تكون أهم معالمه وبدايته استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام.