تاريخ النشر: 2021-05-06 | 10:22
تاريخ النشر: 2021-05-06 | 10:22
بيروت - وكالات : أكد الرئيس اللبناني، يوم الخميس، ان تحقيق الإصلاحات التي يشكل التدقيق المالي البند الأول من المبادرة الفرنسية المعلنة في الأول من أيلول الماضي، هو امر أساسي للنهوض بلبنان واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي.
وقال عون، خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، في قصر بعبدا، ان هناك اولوية قصوى لتشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة مجلس النواب.
وأشار عون، الى انه سيواصل بذل الجهود للوصول الى نتائج عملية في هذه المسألة على رغم العوائق الداخلية والخارجية، وعدم تجاوب المعنيين باتباع الأصول الدستورية والمنهجية المعتمدة في تاليف الحكومات.
وعرض عون، للوزير لودريان المراحل التي قطعتها عملية تشكيل الحكومة شارحا المسؤوليات الدستورية الملقاة على عاتقه رئيس الجمهورية بموجب الدستور المؤتمن عليه، وعلى مسؤوليته في المحافظة على التوازن السياسي والطائفي خلال تشكيل الحكومة لضمان نيلها ثقة مجلس النواب.
وشدد عون، على كلفة الوقت الضائع لانجاز عملية التشكيل.
وطلب عون، من الوزير لودريان مساعدة فرنسا خصوصا والدول الأوروبية عموما، في استعادة الأموال المهربة الى الخارج ، مؤكدا ان ذلك يساعد على تحقيق الإصلاحات وعلى ملاحقة من اساء استعمال الأموال العامة او الأموال الأوروبية المقدمة الى لبنان، او هدر الأموال بالفساد او بتبييضها وذلك استنادا الى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
وحمّل عون، الوزير لودريان تحياته الى الرئيس ماكرون شاكرا اهتمامه الدائم بلبنان وحرصه على مساعدته في المجالات السياسية والاجتماعية والصحية والتربوية كافة