تاريخ النشر: 2021-10-26 | 09:32
تاريخ النشر: 2021-10-26 | 09:32
بيروت: أكّد الرئيس اللبناني ميشال عون، على ضرورة عدم تدخل السياسيين في التحقيقات الجارية بشأن مرفأ بيروت.
وقال عون لدى استقباله البطريرك الجديد للأرمن الكاثوليك رافائيل ميناسيان يوم الثلاثاء، "لا مجال لعودة الحرب الأهلية في لبنان"، مبينًا أن "تداعيات الأحداث الأمنية الأخيرة التي وقعت في بيروت قد انتهت".
وطالب عون، بعودة جلسات مجلس الوزراء اللبناني سريعًا، للوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وقال عون بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، إنه ينبغي على مجلس الوزراء اللبناني العودة للاجتماع سريعا من أجل تحقيق خطوات عملية وجدية تريح المواطنين، وإنجاز الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وأضاف عون: "اللجان المسؤولة عن تحضير الملفات والتفاوض مع صندوق النقد الدولي ما زالت تقوم بعملها ولكن مجلس الوزراء لا يعيش فقط من خلال اللجان".
من ناحيته، أعرب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، عن أمله باستئناف اجتماعات مجلس الوزراء، وذلك بعد أسبوعين من التوقف منذ أن أدى خلاف حول التحقيق بانفجار بيروت، إلى دعوة بعض الوزراء برحيله.
وكانت وسائل إعلام محلية، قالت إن ميقاتي لن يطلب عقد اجتماع جديد، قبل التوصل إلى اتفاق إطاري.
من جهته، أكد الرئيس اللبناني، ميشال عون، أن "لبنان لن يتنازل عن حقوقه في المفاوضات غير المباشرة لترسيم حدوده البحرية" مع إسرائيل.
وقال ميشال عون في "تويتر": "لبنان لن يتنازل عن حقوقه في المفاوضات غير المباشرة لترسيم حدوده البحرية"، مؤكدا أن "اللبنانيين سينالون حقوقهم".
الرئيس عون: لبنان لن يتنازل عن حقوقه في المفاوضات غير المباشرة لترسيم حدوده البحرية، واللبنانيون سينالون حقوقهم
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) October 26, 2021
وأضاف الرئيس عون: "سبب مهاجمتي من قبل بعض وسائل الإعلام يعود إلى أنني أطبق مواد الدستور الذي أقسمت على المحافظة عليه".
وكان رئيس الوفد الأمريكي للمفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، آموس هوخشتاين، قد التقى برؤساء السلطات اللبنانية، بعد وصوله بيروت، إذ أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس عون استقبل هوخشتاين، وعرض معه مستقبل عملية التفاوض.