تاريخ النشر: 2022-03-14 | 15:55
تاريخ النشر: 2022-03-14 | 15:55
بيروت: عقب انقضاء نصف المهلة المحددة عن موعد إغلاق باب الترشح للانتخابات النيابية اللبنانية المقرر إجراؤها في شهر مايو المقبل.
أكد الرئيس اللبناني ميشال عون للأمين، العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها في 15 مايو المقبل بالداخل، مرحبا بأي متابعة من جامعة الدول العربية لهذه الانتخابات.
جاء ذلك خلال لقائهما، يوم الإثنين، بقصر الرئاسة ببعبدا بحضور الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، والأمين العام المساعد رئيس المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية السفير عبد الرحمن الصلح، والوزير المفوض مدير ادارة المشرق العربي لما قاسم، ومستشار الأمين العام جمال رشدي، والمستشار يوسف السبعاوي.
وأكد عون، أن الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة والاضطرابات التي يعاني منها العديد من الدول، تحتم أكثر من أي وقت مضى العمل سريعا على تحقيق التضامن بين الدول العربية لتتمكن من مواجهة تداعيات ما يجري، بموقف واحد يحمي مصالح شعوبها.
ولفت إلى أن ملف النازحين السوريين إلى لبنان، لا يزال يلقي بثقله على الوضع اللبناني العام، الأمر الذي يفرض معالجة عاجلة له، خصوصا أن القتال توقف في معظم المناطق السورية.
من جانبه، استعرض الأمين العام لجامعة الدول العربية الأوضاع في المنطقة بشكل عام والوضع اللبناني خصوصاً، كما تطرقا إلى التطورات الإقليمية الأخيرة، والتحضيرات الجارية لعقد القمة العربية في الجزائر في الأول من نوفمبر المقبل.
تحقيق الإستقرار
ومن جانبه، أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، يوم الإثنين، عن أماله في أن تتحرك المبادرة الكويتية وتساهم الانتخابات النيابية المقبلة في تحقيق الاستقرار في لبنان.
وجاءت مواقف أبوالغيظ خلال زيارة يقوم بها إلى لبنان حيث يلتقي المسؤولين، واجتمع مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري.
وقال بعد لقائه عون إنه وجد الكثير من التصميم لدى رئيس الجمهورية على المضي في الانتخابات لاستقرار لبنان واستعادة أوضاعه.
وأضاف أنه تم بحث ملف النازحين السوريين والأوضاع في لبنان الضاغطة بعد استضافته اللاجئين من دون أي دعم خارجي.
وأكد أبو الغيط أنه استمع لتقييم عون للوضع الدولي وتأثيراته على المنطقة العربية خاصة في لبنان وأبلغه أن هناك تأكيدا لاجتماع تشاوري للوزراء العرب في بيروت في منتصف العام.
ولفت إلى أن ما تعرض له لبنان على مدى 10 أعوام والضريبة التي دفعها والأوضاع التي تعرض لها تؤكد أنه يجب أن لا ينسى العالم أن هناك أوضاعا في لبنان ضاغطة نتيجة اللاجئين العرب على الأرض اللبنانية ولبنان استضافهم لسنوات طويلة بدون أي دعم خارجي.
وبعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أمل أبوالغيط أن تتحرك المبادرة الكويتية وتساهم الانتخابات في تحقيق الاستقرار.
وكانت الكويت طرحت مبادرة لإعادة تصحيح علاقات لبنان مع الدول العربية إثر الأزمة التي تفاقمت على خلفية تصريحات وزير الإعلام السابق جورج قرداحي وأدت إلى سحب السفراء.
وقدم لبنان جوابه بشأن المبادرة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في الكويت.
وترتكز المبادرة على وقف تهريب المخدرات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والتزام سياسة النأي بالنفس والحد من مشاركة "حزب الله" في الحروب والعمليات العسكرية بالدول العربية وأهمها في اليمن.