تاريخ النشر: 2018-05-13 | 00:26
تاريخ النشر: 2018-05-13 | 00:26
أمد/ رام الله: عقّب أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية مساء أمس السبت، على تصريحات مسئول أمريكي حول قرارات الولايات المتحدة في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وقال عيسى في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إنّ القاعدة القانونية لتطبيق مبدأ حل الدولتين يكمن بالأساس بعدم جواز الاستيلاء على اراضي الغير عن طريق العدوان وبالتالي ان تعاد الى العرب كل الاراضي المحتلة التي احتلتها اسرائيل منذ عام 1967.
وأضاف، أنّ تصفى المستوطنات التي اقامتها و تقيمها اسرائيل في الاراضي المحتلة بعد عام 1967 وان تعلن حرمة الحدود بين اسرائيل وجيرانها العرب وان يتضمن عمليا الحق الثابت للشعب العربي الفلسطيني, الذي تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية ممثلته الشرعية الوحيدة, في تقرير مصيره بنفسه وإقامة دولته المستقلة في الاراضي الفلسطينية التي سوف تتحرر من الاحتلال الاسرائيلي – الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح، أنّ يعاد الى العرب الفلسطينيين ويصبح جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية الجزء الشرقي من القدس الذي احتلته اسرائيل في عام 1967, و أن يمنح اللاجئون الفلسطينيون الامكانية التي تنص عليها قرارات الامم المتحدة للعودة الى ديارهم. وعلى ضوء ما ورد اعلاه يجب أن يضمن فعلياً حق كل دول المنطقة في الوجود والتطور الامنين المستقلين وذلك, طبعاً, مع التقيد بالمعاملة الكاملة بالمثل.
وأكد، يستيحل ضمان الامن الحقيقي للبعض مع انتهاك امن الاخرين حينئذ توقف حالة الحرب وإحلال السلام بين الدول العربية واسرائيل وهذا يعني ان على أطراف الصراع جميعاً, و من بينها اسرائيل والدولة الفلسطينية التعهد بالاحترام المتبادل لسيادة كل منها واستقلاله ووحدة اراضيه و يحل من يظهر من خلافات بالوسائل السلمية عن طريق المفاوضات.
وأشار إلى، أنّ هذا هو الحل المنطقي والموضوعي الذي يحافظ على الامن والاستقرار الدوليين
وكانت صحيفة هآرتس العبرية نقلت عن مسئول أمريكي كبير قوله، إنّ قرار الولايات المتحدة، نقل سفارتها إلى القدس لم يكن جزءاً من صفقة (هات وخذ) مع إسرائيل، مضيفًا أن القرار يخدم المصالح الأمريكية، مشيراً إلى أنّ نقل السفارة الامريكية للقدس سيدفع عملية السلام الى الأمام".