تاريخ النشر: 2023-06-28 | 15:00
تاريخ النشر: 2023-06-28 | 15:00
تل أبيب: أصدر وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، أوامر اعتقال إدارية بحق أربعة مستوطنين متورطين بالهجمات الإرهابية التي شنها مئات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، على قرى وبلدات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، خلال الأيام الماضية. وفق القناة "12" العبرية.
جاء ذلك بحسب ما كشفت مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية، يوم الأربعاء، وأفادت بأن مذكرات الاعتقال الإداري صدرت بتوصية من جهاز أمن الاحتلال العام (الشاباك)، في ظل تورط المعتقلين الأربعة بالاعتداءات الإرهابية التي شملت حرق منازل فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن مذكرات الاعتقال الإداري تقضي بحبس مستوطنَين لمدة ستة أشهر، واعتقال آخرَين لمدة أربعة أشهر، فيما أكد مسؤول أمني رفيع أن المعتقلين "عرّضوا أرواح الفلسطينيين الأبرياء للخطر وأضرموا النار في السيارات".
وفي أعقاب عملية إطلاق النار قرب "مستوطنة عيلي" وسط الضفة الغربية المحتلة، يوم الثلاثاء 20 حزيران/ يونيو الجاري، شنت مجموعات المستوطنين هجمات إرهابية على البلدات والقرى الفلسطينية، استهدفت الأهالي والبيوت والمركبات.
وفي أعقاب هذه الهجمات الإرهابية، اعتقلت قوات الاحتلال 14 مستوطنًا للاشتباه بضلوعهم بالاعتداءات، لكن سرعان ما أطلقت سراح 7 منهم، ولا يزال سبعة آخرون يخضعون للتحقيق من قبل الشاباك، وصدرت مذكرات اعتقال إدارية بحق أربعة منهم.
واثنان على الأقل من بين الأربعة الصادرة بحقهم أوامر اعتقال إدارية، شاركا في الاعتداءات الإرهابية على قرية اللبن الشرقية، الواقعة على الطريق ما بين رام الله ونابلس، وتلك التي استهدفت بلدة حوارة جنوب نابلس، بحسب ما ذكرت القناة "12".
وقال مسؤول أمني رفيع المستوى إن "المعتقلين الإداريين الأربعة متورطون في أحداث عنيفة علنية وسرية نفذت خلال السنوات الماضية، واعتقلوا سابقا وصدرت بحقهم أوامر تقييد (مرحلة تسبق الاعتقال الإداري)".
وأوضح أنه "مع ذلك، تورطوا مجددا في أنشطة عنف شملت إلحاق أضرار بممتلكات فلسطينية في عدة مناسبات خلال الأسبوع الماضي"، ولفت المسؤول إلى أن المعتقلين الأربعة متورطون كذلك "في حوادث عنف ضد جنود الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن".
ويوم السبت الماضي، اقتحمت مجموعة من المستوطنين قرية أم صفا، قضاء رام الله، وفتحوا نيران أسلحتهم على المنازل الفلسيطينية وأضرموا النار في عدد من المنازل المركبات؛ وزعم الجيش الإسرائيلي أن الحادث وقع قبل وصول قواته إلى المكان؛ وبيّنت التحقيقات أن جنديين كانا في إجازة شاركا في الاعتداءات الإرهابية.
ويذكر أن جرائم المستوطنين الإرهابية واجهت حملة استنكار وغضب عربي ودولي.