تاريخ النشر: 2023-07-16 | 19:01
تاريخ النشر: 2023-07-16 | 19:01
تل أبيب: عقد وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت ،يوم الأحد اجتماعا عاجلا مع رئيس الأركان الجنرال هرتسي هاليفي وكبار المسؤولين، لمناقشة تأثير الاحتجاجات المتصاعدة على خطة حكومة بنيامين نتنياهو لإضعاف جهاز القضاء.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن المناقشة عقدت حول الخوف من الإضرار بكفاءة وقدرة الجيش الإسرائيلي بعد الاحتجاجات والتلويح بالعصيان العسكري إثر خطة إضعاف القضاء.
وشارك في الاجتماع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، وقائد سلاح الجوي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ("أمان")، ورئيس شعبة العمليات، ورئيس مديرية القوى العاملة، وقائد سلاح البحرية، وغيرهم من كبار المسؤولين في جيش الاحتلال.
وفي ختام المناقشة، قال غالانت وهاليفي :"إنهما يفكران في طرح الموضوع أمام رئيس الوزراء نتنياهو في الأيام المقبلة وتقديم صورة له عن الوضع".
وهدف الاجتماع إلى رصد تأثير اتساع رقعة رفض الخدمة العسكرية في صفوف الإسرائيليين من رافضي خطة الحكومة لإضعاف جهاز القضاء، والانقسام الحاصل في الجيش حول هذه المسألة، لمعرفة ما إذا كان ذلك يساهم في "تراجع كفاءة تشكيلات معينة في الجيش"، ولا سيما القوات الجوية وتشكيل العمليات الخاصة التابعة لـ"أمان".
وكان نحو 200 جندي احتياط في وحدة النخبة التابعة لهيئة الأركان العامة للجسش الإسرائيلي (سييرت متكال)، قد وجهوا رسالة لقائد الوحدة، صباح الأحد، هددوا فيها بإنهاء خدمتهم ضمن قوات الاحتياط إذا واصل أقر الائتلاف تشريع قانوني يقلص ذريعة عدم المعقولية.
واستعرض المسؤولون العسكريون أمام غالانت تقييما للوضع الحالي في الجيش، في ظل اتساع ظاهرة رفض الامتثال لأوامر الاستدعاء للخدمة العسكرية، وكذلك خطة الجيش الإسرائيلي للتعامل مع هذه القضية، وبحسب هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، فإنه سيتم استعراض هذه النتائج لاحقا أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
في المقابل، أفادت القناة "12" العبرية، بأن المسؤولين في الجيش الإسرائيلي يخشون من احتمال ارتفاع أعداد رافضي الخدمة في سلاح الجو إلى المئات من الطيارين وعناصر الطواقم الجوية؛ ويرى كبار القادة أن الجيش "لن يستطيع التعامل مع رفض المئات من عناصر سلاح الجو" للخدمة العسكرية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن قرابة 4000 ضابط وجندي أعلنوا أنهم سيتوقفون عن التطوع في الاحتياط في حال المصادقة على مشروع قانون ذريعة عدم المعقولية بالقراءة الثانية والثالثة، الأسبوع المقبل.
وأعلن القائد السابق لوحدة الكوماندوز البحري ووحدة المستعربين "دوفدوفان"، نيفو إيرز، أنه سيتوقف عن التطوع في الاحتياط، وأنه يعلق مهامه كرئيس لطاقم تحقيق في العدوان الأخير على غزة، من قبل رئيس هيئة الأركان العامة. وتولى إيرز بعد تسرحه من الجيش منصب قائد شعبة في الموساد.
وأثار قرار العشرات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، خصوصا في وحدات المظليين وسلاح الجو "بالعصيان العسكري"، تخوفات من تداعيات هذه الخطوة على كفاءة وجاهزية الجيش الإسرائيلي وقوات احتياطه، بينما حذرت مستويات أمنية مختلفة من انعكاساتها على "قوة الردع" وتباينت المواقف بشأن احتمال أن يشكل القرار تهديدا للأمن القومي الإسرائيلي.