تاريخ النشر: 2015-02-11 | 13:00
تاريخ النشر: 2015-02-11 | 13:00
امد/ بيت لحم: في أحدث استطلاع للرأي أعده الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي وشمل عينة عشوائية تعدادها 1000 شخص بالغ من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، جاء فيه أن (60.6%) من الجمهور الفلسطيني يؤيدون وقف التنسيق الأمني مع اسرائيل.
ومن اهم النتائج التي افضى اليها الاستطلاع وفق ما نشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي ان 59.9% من المشاركين فيه يعارضون فكرة حل وتفكيك السلطة الفلسطينية، التي كان قد لوح بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت سابق.
كما ابدى جمهور المشاركين الفلسطينيين في هذا الاستطلاع رفضهم الغالبية للتنسيق الأمني بين أجهزة الامن الفلسطينية والإسرائيلية، إذ قال 60.6% من انهم يؤيدون وقف هذا التنسيق الأمني مع إسرائيل فورا.
وقال د. كوكالي معقبا على هذه النتيجة انها، على ما تبدو، "رداً على الإجراءات والممارسات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة كاحتجاز الأموال الضريبية الفلسطينية وعدم تحويلها للجانب الفلسطيني، واستمرار بناء المستوطنات ووقف المفاوضات السلمية وتشديد الحصار على غزة وتعزيز الحواجز ومواصلة الاقتحامات والاعتقالات".
وأعرب 56.3% من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لإعادة طرح مشروع القرار الفلسطيني-العربي لمجلس الأمن، الذي يحدد سقفا زمنيا للانسحاب الاسرائيلي.
وقال د. كوكالي في تعقيبه على هذه النتيجة إن الشعب الفلسطيني مصمم على إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول عام 2017 وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وحول سؤال: "من تعتقد سيكون رئيس الوزراء المقبل في إسرائيل؟"، أجاب 16.9% بنيامين نتنياهو (حزب الليكود)، وقال 21.1% اسحاق هيرتسوغ (حزب العمل)، وأجاب 15.3% تسيبي ليفني (حزب هتنوعاه)، وقال 46.7% "لا أعرف".
ورداً عن سؤال: "من من القادة الاسرائيلين الذي تعتقد أنه ملتزم بحل الدولتين العادل والدائم للصراع الاسرائيلي- الفلسطيني أكثر من غيره؟"، أجاب 5.3% بنيامين نتنياهو (حزب الليكود)، وقال 14.3% تسيبي ليفني (حزب الحركة)، وقال 14.9% اسحاق هرتسوغ (حزب العمل)، فيما اجاب 44.8% لا أحد منهم وقال 20.7% انهم لا يعرفون.
ورداً عن سؤال: "هل تؤيد وقف الاتصالات مع الولايات المتحدة بعد وقوفها مع الجانب الاسرائيلي لإجهاض مشروع القرار الفلسطيني ـ العربي؟ وأجاب 46.3% بالتأييد، فيما أجاب 33.2% بأنه يعارض وأجاب 20.5% بـ "لا أعرف".