تاريخ النشر: 2018-01-25 | 15:02
تاريخ النشر: 2018-01-25 | 15:02
أمد/ رام الله: لم تعد غالبية الشارع الإسرائيلي والفلسطيني تؤيد حل الدولتين، وذلك بحسب استطلاع رأي أجراه فلسطينيون وإسرائيليون، ويظهر في الاستطلاع، أن غالبية الفلسطينيين ونحو نصف اليهود، يعتقدون أن هذا الحل لم يعد ممكنا.
ويرى القائمون على الاستطلاع، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أدى إلى تراجع الدعم لحل سلمي في أوساط الفلسطينيين، وازدياد الدعم لخيار الكفاح المسلح، أما في الجهة المقابلة في إسرائيل، فقد انخفضت نسبة الذين يفضّلون تسوية سياسية، وارتفعت نسبة المؤيدين "لحرب حاسمة"، بالمقارنة مع استطلاع قديم.
وقال الاستطلاع إن التأييد الأكبر لحل الدولتين، ظهر لدى العرب في إسرائيل، الذين أيدوه بنسبة 83%.
ويعتقد عدد كبير من المستطلعة آراؤهم من كلا الجانبين، أن المستوطنات الإسرائيلية توسعت إلى درجة، لم يعد بها حل الدولتين قابلا للنفاذ.
وتظهر النتائج أيضا، انخفاضا في نسبة اليهود الإسرائيليين ونسبة الفلسطينيين، الذين يعتقدون أن الجانب الآخر يريد السلام.
وقال 26٪ فقط من الفلسطينيين في الاستطلاع الحالي، إنه ينبغي التوصل إلى اتفاق سلام، مقابل 45٪ منهم اعتقدوا ذلك، في استطلاع مشابه أجري في يونيو / حزيران الماضي.
وأيد 38% من الفلسطينيين خيار الكفاح المسلح في هذا الاستطلاع، في الوقت الذي أيده فقط 21٪ منهم في استطلاع سابق.
وأعد الاستطلاع من قبل المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، ومركز تامي ستاينميتز لبحوث السلام التابع لجامعة أبيب، بتمويل الاتحاد الأوروبي، ومكتب الممثلتين الهولندية واليابانية في رام الله، ومكتب برنامج التطوير في الأمم المتحدة.
وأجري الاستطلاع في ديسمبر / كانون الأول الماضي، واشترك به 1270 فلسطينيا من الضفة الغربية وقطاع غزة، لقاء 900 إسرائيلي بينهم مستوطنون وعرب.