تاريخ النشر: 2019-12-26 | 08:01
تاريخ النشر: 2019-12-26 | 08:01
تل أبيب: هدد يؤاف غالنت عضو "الكابنيت" الإسرائيلي، يوم الخميس، إن الوضع الحالي في قطاع غزة سيقود إسرائيل في النهاية إلى حملة عسكرية من شأنها أن تغير قواعد اللعبة.
وأضاف غالنت "لسوء الحظ يبدو أننا في طريقنا لذلك".
واعتبر غالنت في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال، إطلاق الصواريخ المستمر من قطاع غزة باتجاه المناطق المجاورة له بمثابة "حياة من الجحيم".
وكان قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي قال يوم الأربعاء "سيكون هناك عملية برية في (قطاع غزة)، وعندها يجب الضرب بكامل القوة، لأن هذه ليست حرب يوم أو يومان، ولا أستطيع أن أعد بحرب قصيرة".
وتابع "علينا ضمان الصمود الداخلي، ومن الأهمية أن يرى عدوناً أننا محصنون من الداخل، وعندها سيفهم أن المهمة أصعب".
وبشأن مهاجمة أهداف داخل المناطق السكنية خلال المواجهة المقبلة، أكد كوخافي أن جيشه "سيهاجم المناطق المأهولة" بزعم أن "العدو سيطلق آلاف الصواريخ منها".
وبشأن مشروع بناء الجدار الأرضي حول القطاع، ذكر كوخافي أنه سينتهي مع حلول الصيف المقبل.
وأشار إلى أن "الوضع في غزة حساس، ولا يريد أحد الحرب"، لافتًا إلى أن "الواقع في القطاع يوحي بوجود فرصة لتحسين الأوضاع".
ومن جهة أخرى، قال يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي، صباح يوم الخميس، إن هناك جهدًا استخباراتيًا يُبذل لتحديد مطلقي الصواريخ، والعمل على تصفيتهم.
وأوضح كاتس في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أن إسرائيل عادت لاستخدام سياسة "القتل المحدد" (الاغتيالات).
وأشار إلى أن الجهود الاستخبارية تركز حاليًا على تحديد الشخص الذي يقف خلف إصدار تعليمات إطلاق الصواريخ، لتصفيته.
وكان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، توعد ليلة الأربعاء/ الخميس خلال تواجده في عسقلان حين أطلقت الصواريخ، بأن يتم تصفية المسؤول عن إطلاقها.
واعترضت القبة الحديدية صاروخًا أطلق من قطاع غزة تجاه عسقلان خلال وجود نتنياهو الذي نقله حراسه إلى منطقة محمية، وقصفت قوات الاحتلال عدة مواقع بغزة دون وقوع إصابات.
وفي سياق ذي صلة قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية الصادرة يوم الخميس ان الشرطة الإسرائيلية طورت نظام دفاع على الليزر يشبه بشكل أساسي القبة الحديدية ويهدف إلى اسقاط البالونات الحارقة والحوامات التي يتم إطلاقها من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
وبحسب الصحيفة فإن المقصود بنظام الليزر يُعرف باسم (شفرة الضوء)، حيث تقول الشرطة إنه الأول من نوعه في العالم الذي يظهر قدرة تشغيلية على تفجير البالونات والحوامات.
جدير ذكره أنه منذ الأسابيع الأولى من مسيرات كسر الحصار على حدود قطاع غزة، أطلق المتظاهرون “طائرات ورقية حارقة” باتجاه الاراضي الإسرائيلية، تسببت بإحتراق مساحات واسعة من الأراضي والحقول الزراعية والمحميات الطبيعية.!
ولكن مؤخرا، بدأ تكتيك جديد بالإنتشار عند حدود غزة. بدلا من الطائرات الورقية: “بالونات الهيليوم الحارقة”.
والمبدأ ذاته، اطلاق أوعية وقود مشتعلة إلى الجو والإعتماد على الرياح القادمة من الشاطئ لدفعها باتجاه الاراضي الإسرائيلية، حيث يمكنها اشعال الحرائق.
والبالونات ذاتها لا تتسبب بالحرائق – الهيليوم غاز غير مشتعل – ولكن يمكن أن تحمّل بمواد مشتعلة مربوطة بحبل طويل. وفي بعض الحالات يتم استخدام بضعة بالونات فقط. وفي حالات أخرى، تستخدم مجموعة اكبر من البالونات، حيث يمكنها حمل وزن اكبر من الوقود.
وسابقاً في حال الطائرات الورقية، لم يجد الجيش الإسرائيلي بعد الرد المناسب للتهديد. وتقرر أن برنامج تجريبي لإستخدام الطائرات المسيرة لإسقاط الطائرات الورقية والبالونات فشل.
وكانت الوسيلة المركزية لدى اسرائيل لمواجهة الطائرات والبالونات المشتعلة تبقى الجاهزية والرد السريع عند اندلاع الحرائق.