تاريخ النشر: 2020-08-16 | 08:52
تاريخ النشر: 2020-08-16 | 08:52
تل أبيب: أكد رئيس الوزراء البديل ووزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس يوم الأحد، أنه "إذا لم تنعم مدينة سديروت (جنوب إسرائيل) بالهدوء، فلن تنعم به غزة أيضًا"، مشيرًا إلى الجيش "سيرد بقوة على أي خرق للسيادة حتى عودة الهدوء الكامل في الجنوب".
وقال غانتس خلال إجراءه تقييمًا أمنيًا، بمشاركة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، على خلفية التوتر في الجنوب بعد إطلاق الجيش مساء السبت غارات جوية ضدّ مواقع لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك ردّاً على إطلاق صواريخ وبالونات حارقة، إن "كل بالون أو صاروخ يسقط في إسرائيل وينتهك سيادتها مكتوب عليه عنوان واحد - حماس".
وأشار غانتس، إلى أنه بإطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من قطاع غزة "يضعف قادة حماس قدرة سكان القطاع على العيش بكرامة وأمن".
ومن جانبه قال وزير المالية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه "يجب وضع سياسة لا لبس فيها حول موضوع التصعيد في الجنوب، وطالما أن إسرائيل لا تجد حلاً في غزة، فلن تتمكن من التعامل معها كما تتعامل مع حزب الله والقوات الإيرانية في سوريا. مع العدو يجب أن تكون هناك حدود واضحة".
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن رئيس بلدية سديروت ألون دافيدي قوله: "ليس من المنطقي أن نقبل إطلاق الصواريخ على المنازل، يجب أن يكون الرد في قطاع غزة كما حدث سابقاً في عملية السور الواقي في الضفة الغربية".
وأضاف: "في ظل الرد الحالي فإن الرسالة لحماس أنهم سيستمرون في إطلاق الصواريخ وسنواصل رقصة التانغو هذه".
وكان المتحدث باسم جييش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن ليلة السبت/ الأحد، أنه "تم رصد إطلاق صاروخين من شمال قطاع غزة تجاه سديروت وتم اعتراضهما من قبل القبة الحديدية".
وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق بحر غزة بشكل كامل، صباح يوم الأحد، ردا على استمرار إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ من القطاع.