تاريخ النشر: 2022-05-31 | 17:00
تاريخ النشر: 2022-05-31 | 17:00
تل أبيب: قال وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس يوم الثلاثاء، إن بلاده ستوجه ضربة قاسية لكل من يسعى لتهديد مواطني إسرائيل.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال مساء يوم الثلاثاء، أن غانتس في زيارة لقبرص، بهدف الوقوف على إجراء المناورات العسكري للجيش الإسرائيلي، الذي وصفه بأنه "تتويج لواحد من أكبر التدريبات التي قمنا بها على مر السنين".
وأوضح، أن قواته العسكرية تستعد باستمرار لعمليات مختلفة في مختلف القطاعات، مشددا على أن تلك القوات سوف توجه ضربة قاسية لكل من يسعى لتهديد مواطني إسرائيل.
שר הביטחון @gantzbe ביקר בקפריסין במסגרת תרגיל צה"ל: "מדובר בשיא של אחד האימונים הגדולים ביותר שעשינו לאורך השנים. צה"ל נערך כל העת למבצעים שונים, בגזרות שונות, וינחית מכה קשה מול כל מי שיבקש לאיים על אזרחי ישראל"
— גלצ (@GLZRadio) May 31, 2022
(צילום: אלעד מלכה, משרד הביטחון)@Doron_Kadosh pic.twitter.com/sf3iVXAv9d
ويذكر أن غانتس ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الجنرال أفيف كوخافي يتفقدان مناورات "ما وراء الافق"، المقامة على الأراضي القبرصية.
واستعرض كوخافي، مع نظيره القبرصي ديموقريطوس زرفاكيس، التحديات الأمنية المشتركة في منطقة الشرق الأوسط وفرص توسيع التعاون بين الجيشين.
ويقوم كوخافي يقوم بجولة للاطلاع على تدريبات "ما وراء الأفق"، بعد أن التقى رئيس أركان الجيش القبرصي، في قبرص وذلك في إطار متابعة رئيس الأركان لمجريات مناورة "عربات النار"، مشيرا إلى أن الجانبين عرضا "التحديات الأمنية المشتركة للجانبين في منطقة الشرق الأوسط وفرص توسيع التعاون بين الجيشين".
وفي وقت سابق، نشرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، تقريرا عن 5 إسرائيليين قالت إنهم وعوائلهم وزملاءهم، يخضعون لرصد أمني واستخباري دقيق على مدار الساعة من قبل "مقاتلي المقاومة".
وذكرت الوكالة أن مراسلها تمكن من خلال "بعض المصادر الداخلية للكيان الصهيوني المؤقت وكذلك سائر المصادر الأمنية"، أن يتوصل إلى قائمة بأسماء المتخصصين في المجالات العسكرية والأمنية والدفاعية والسيبرانية والتقنية في "الكيان المؤقت"، لافتة إلى أن الخمسة "متورطون في عمليات تخريب ضد دول إسلامية واغتيال نشطاء المقاومة الإسلامية".
الخمسة هم: عاموس مالكا، الرئيس السابق لمديرية المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وأمير ليفينتال، خبير في الأمن السيبراني؛ وغال غانوت، ضابط كبير سابق في وحدة استخبارات الجيش الإسرائيلي 8200؛ وعنبال أرييلي، مديرة تنفيذية تكنولوجية هي أيضا ضابطة سابقة في 8200؛ وعميت ميلتسر، خبير آخر في الأمن السيبراني.
ونشرت الوكالة، صورا للخمسة تحت عبارة "مطلوب".
وتعهد مسؤولون إيرانيون بالانتقام لاغتيال العقيد في الحرس الثوري حسن صياد خدائي، الذي قتل الأسبوع الماضي، في عمية إطلاق نار.
قال اللواء حسين سلامي خلال زيارته لأسرة خدائي، يوم الاثنين: "الشهداء الذين قتلهم الصهاينة هم في مرتبة أعلى بكثير. إن شاء الله سننتقم من الأعداء".
وكانت إيران قد أشارت إلى أنها تعتقد أن إسرائيل أو الولايات المتحدة هي المسؤولة عن عملية الإغتيال، لكنها لم تحمّل إسرائيل في السابق بشكل مباشر.
وخلال الأيام الماضية، غضب مسؤولون إسرائيليون من تسريب لصحيفة "نيويورك تايمز" يشير إلى أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأنها مسؤولة عن اغتيال خدائي، حيث حذرت لجنة قوية في الكنيست من أن مثل هذه التسريبات قد تضر بالتعاون الأمريكي الإسرائيلي.
ونفى المشرع الإسرائيلي رام بن باراك، الأسبوع الماضي، أن تكون إسرائيل قد تقف وراء العملية، رغم أنه لم يعلق على ما إذا كانت المخابرات الإسرائيلية قد قتلت خدائي أم لا.
وقال بن باراك، النائب السابق لرئيس وكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد، لإذاعة FM103: "حسب علمي، لم نبلغ أحدا أو نتحمل المسؤولية، وهذا للأفضل".