تاريخ النشر: 2021-12-11 | 18:49
تاريخ النشر: 2021-12-11 | 18:49
تل أبيب: قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم السبت، أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، تطرق إلى المصالح المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بالقضية الإيرانية خلال خطابه في المجلس الإسرائيلي الأمريكي يوم الجمعة، شاكرًا الجميع في اللجنة الاستشارية الدولية على استثمارهم في تعميق العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن غانتس، قوله "إيران هي أولا وقبل كل شيء أكبر تهديد للسلام والاستقرار العالميين والإقليميين، وعندها فقط تشكل تهديدًا لإسرائيل".
وأضاف غانتس، إن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها دولة "يقصد إيران" تسعى لتدميرها بكل الوسائل، وبصفتي وزير الجيش الإسرائيلي، لن أدع ذلك يحدث أبدًا".
وطالب غانتس، المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الوقوف معا والتصرف بقوة ضد تطلعات إيران للهيمنة وضد البرنامج النووي الإيراني، والعمل على استعادة الاستقرار من أجل السلام العالمي.
كما تطرق غانتس، إلى الدعم الأمريكي الطويل لإسرائيل، مؤكداً أن "دعم إسرائيل من المسلمات".
وأوضح غانتس، أن إسرائيل تواجه تحديًا في تقديم "معاداة السامية" على أنها معاداة للصهيونية، مضيفاً أن الجزء السخيف هو الترويج لها باسم التقدم والليبرالية، لقد تم تغيير أقدم شكل من أشكال الكراهية وأصبح الآن يغذيها بمساعدة وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار المعلومات الخاطئة.
وقال غانتس، إن "إسرائيل ملزمة باتخاذ إجراءات - نحن نعمل بالتعاون مع شركائنا الدوليين في الرد على جرائم الكراهية ضد اليهود."
وتابع غانتس بالقول إنه التقى بوزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن ووزير الخارجية أنطوني بلينكين، قائلًا إن "الزعيمين أعادا تأكيد العلاقات الدفاعية القوية والتعاون وتبادل المعلومات بين بلدينا".
واختتم غانتس، حديثه بالتأكيد على ضرورة زيادة التطبيع بين إسرائيل والدول المجاورة لها، مثل التطبيع الذي أحدثته اتفاقيات أبراهام بين إسرائيل ودول الخليج، حسب الصحيفة.
وزعم غانتس، "بالنظر إلى كل هذه التحديات وأكثر، فإن إسرائيل لديها التزام أخلاقي واستراتيجي وعملي بالحفاظ على تفوقها العسكري - سواء في قدراتها العملياتية أو في بوصلتها الأخلاقية. قوتنا العملياتية والمعنوية ليست فقط للدفاع عنا".
وأضاف غانتس، "فقط إسرائيل القوية والآمنة والأخلاقية هي التي تستطيع مد يدها للسلام. فقط إسرائيل القوية والآمنة والأخلاقية يمكنها توسيع التطبيع مع شركاء جدد وتعميق العلاقات مع الشركاء الحاليين - من الأردن ومصر إلى المغرب والإمارات والبحرين وحتى الفلسطينيين ".
وأضحت الصحيفة، إلى أن مؤتمر IAC هو أول حدث لمنظمة يهودية أمريكية يعقد منذ اندلاع وباء "كورونا"، ومن المتوقع أن يحضره حوالي 2800 شخص.
وأشارت الصحيفة، أنه إلى جانب غانتس، ستحضر المؤتمر شخصيات سياسية إسرائيلية بارزة أخرى، بما في ذلك وزير الشتات نحمان شاي، ونير بركات من الليكود، ووزيرة الهجرة والاستيعاب بنينا تامانو شطا، وسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان.