تاريخ النشر: 2019-02-21 | 23:08
تاريخ النشر: 2019-02-21 | 23:08
أمد/ تل أبيب: ألقى قادة قائمة "أزرق أبيض" بيني غانتس، ويائير لبيد خطابات الخميس، بعد تقديم القائمة إلى لجنة الانتخابات المركزية، استعدادا لخوض انتخابات الكنيست، التي ستجري في التاسع من إبريل / نيسان المقبل.
وقال بيني غانتس القائد السابق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إن "هذه الأمسية هي مميزة في تاريخ إسرائيل". وأضاف أن قائمته تطرح وحدة ومصالحة وطنية، بدلا من "الانفصالية الراديكالية والفتنة".
وتابع أن "كل واحد من قادة القائمة، لديه غرور وأجندة، ولكن عندما رأوا بلادهم الغالية تتمزق، وضعوا غرورهم جانبا، وصاغوا أجندة واحدة، وأنشأوا قائمة واحدة، تقود إلى إصلاح إسرائيلي".
أما يائير لبيد فقد اتهم نتنياهو بـ "إدخال مناصري كاهانا إلى الكنيست، وتأجيج الكراهية والخوف والعنصرية". وكاهانا هو حاخام إسرائيلي أسس حركة "كاخ" اليمينية المُتطرفة، التي أخرجت من الكنيست في الثمانينيات لهذا السبب. وتحالف حزب نتنياهو "الليكود"، مع حزب عصمة يهودية "عوتسماه يهيدوت"، المؤلفة من أنصار هذا الحاخام.
ورأى لبيد أنه "من أجل وقف عهد الخوف، فإننا نبني جدارا من الأمل، وننشئ حزبا جديدا للسلطة"، مشددا على أن "بيني غانتس يمكن أن يكون رئيس حكومة ممتازًا".
من جانبه أعرب قائد هيئة الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، والمُرشح في القائمة غابي أشكنازي، عن أمله بأن "يتوقف هذا القطار في مكان واحد مع رئيس الدولة"، وأردف "أخمّن من يريد الرئيس أن يراه". وتُلقى على عاتق الرئيس الإسرائيلي، تكليف من يريد بمهمة تركيب الحكومة، وفقا لقواعد مُتبعة.
وأبدى مكتب الرئيس الإسرائيلي، تحفظات على أقوال أشكنازي، وقال إن "الرئيس سوف يتخذ قراره وفقاً لنتائج الانتخابات، ووفقا للمشاورات التي سيجريها، كما فعل كل رئيس على مر السنين".