تاريخ النشر: 2021-08-02 | 16:01
تاريخ النشر: 2021-08-02 | 16:01
تل أبيب: اعتبر وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، يوم الاثنين، أن "الهجوم الإيراني على سفينة تديرها شركة إسرائيلية في بحر العرب قبالة ساحل عُمان يعد تطورا خطيرا"، داعيا في الوقت ذاته إلى التحرك بشكل عاجل للرد على إيران.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية، عن غانتس قوله في تصريحات أدلى بها أمام الهيئة العامة للكنيست، "الهجوم الإيراني الذي أدى لمقتل مدنيين هو تصعيد خطير ويجب علينا الآن التحرك ضد إيران".
وأضاف: "لدى إسرائيل أدوات عديدة لحماية مواطنيها ضد كل من يسعى للاعتداء علينا"، لافتا إلى أنه "تحت قيادة [الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم] رئيسي إيران ستكون أكثر خطراً مما هي عليه الآن".
وفي السياق، قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، يوم الإثنين، إن ”على إيران تحمل العواقب المترتبة على هجومها الشائن على ناقلة نفط تديرها إسرائيل قبالة ساحل عُمان“.
وقال جونسون للصحفيين: ”يجب على إيران أن تواجه عواقب ما فعلته.. هذا هجوم شائن وغير مقبول على الشحن التجاري بكل وضوح“.
وأضاف: ”لقي مواطن بريطاني حتفه في الهجوم. من الضروري للغاية أن تحترم إيران وكل دولة أخرى حرية الملاحة في جميع أنحاء العالم، وستواصل المملكة المتحدة الإصرار على ذلك“.
وفي هذا السياق، استدعت بريطانيا سفير إيران، بعد أن حملت لندن والولايات المتحدة إيران المسؤولية عن الهجوم على ناقلة النفط.
وبحسب بيان للخارجية البريطانية، نُشر على موقع الحكومة اليوم: ”تم استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، محسن بهاروند، اليوم، إلى مقر وزارة الخارجية من قبل وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيمس كليفرلي، ردا على الهجوم غير القانوني الذي وقع على سفينة ميرسر ستريت، في 29 يوليو/تموز، قرب سواحل عُمان، والذي قتل فيه مواطن بريطاني ومواطن روماني“.
وأكد كليفرلي خلال اللقاء، أنه ”يجب على إيران أن توقف فورا الأعمال التي تهدد السلم والأمن الدوليين“، مشددا: ”كما يجب السماح للسفن الإبحار بحرية تامة وفقا للقانون الدولي“.
وتعرضت سفينة "ميرسر ستريت" التابعة لشركة الشحن "زودياك" التي تديرها عائلة عوفر الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، لهجوم في خليج عمان، أسفر عن مقتل إثنين من أفراد الطاقم، بريطاني وروماني.
واتهمت إسرائيل إيران صراحة بالوقوف خلف الهجوم، وقال لابيد في تغريدة بحسابه على "تويتر": "إيران ليست فقط مشكلة إسرائيلية، بل مُصدر للإرهاب، والدمار وعدم الاستقرار الذي يضر بنا جميعا. لا يجب السكوت أبدا أمام الإرهاب الإيراني الذي يستهدف حرية الملاحة".
من جهته، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة اتهامات وزيري الخارجية البريطاني والأمريكي لبلادها بأنها تقف وراء الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط تديرها شركة إسرائيلية قبالة ساحل عُمان في بحر العرب بـ"التصريحات الفارغة".وأكد زادة أن بلاده "سترد على الفور بقوة وحزم على أي مغامرة محتملة"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "فارس".
واعتبر زاده أن هذه الاتهامات "تبعث على الأسف العميق"، مشيرا إلى أن "هذه البيانات التي تأتي في سياق واحد تحوي تناقضات بحد ذاتها بحيث يوجهون الاتهام للجمهورية الإسلامية الإيرانية من دون تقديم أي دليل ومن ثم يتحدثون تاليا عن احتمال ذلك!".