أمد/ القدس : تفقد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس و سائر أعمال فلسطين و الأردن، مساء امس عدداً من مصابي الهجوم العسكري على قطاع غزة و الذين يتلقون العلاج في مستشفيات القدس. و رافق غبطته عدد من المطارنة و الكهنة و أبناء الكنيسة الأرثوذكسية.
و قال غبطته للمصابين بان يعتبروا بطريركية القدس للروم الأرثوذكس بيتهم الثاني و هم مُرحب بهم في أي وقت لحين عودتهم معافين الى بيوتهم في غزة، مؤكداً ان الواجب الإنساني يُحتّم على الجميع المساهمة في التخفيف من الَم المأساة الإنسانية و الكارثة العنيفة التي تعرضت لها مدن و قرى و مخيمات قطاع غزة الحبيب.
و عبّر غبطته عن ألمه الشديد لعدد الضحايا الكبير و الخسائر المادية الضخمة التي المّت بغزة لافتاً الى ضرورة الاهتمام أيضاً بتبعات العدوان العسكري و خاصة من النواحي الاقتصادية و النفسية عند الأطفال و الكبار و النواحي البيئية، مطالباً برفع فوري للحصار عن أهل غزة، و إفساح المجال للشعب الفلسطيني و الأمة العربية بكافة مكوناتها و المؤسسات الدولية لإعادة بناء القطاع، و توفير سُبُل العيش الكريم لأهلها الذين يعانون منذ سنوات جراء الحصار و انعدام السلام.
كما قرر غبطته فتح صناديق لجمع التبرعات في الكنائس لصالح قطاع غزة، داعيا الى استثمار وقف إطلاق النار المؤقت الساري مفعوله حالياً من اجل الوصول الى وقف إطلاق نار دائم، ليكون ذلك الخطوة الأولى نحو سلام حقيقي يحفظ دماء الأبرياء و يصون ممتلكاتهم و يفتح المجال لمستقبل مُشرق و خاصة بالنسبة للغزيين الذين يستحقونه بقدر